Feeds:
Posts
Comments

Posts Tagged ‘Moyen Orient’

To all the blog readers wanting to know what the national machinery in Lebanon is working on regarding to Women’s rights in lebanon, here is the Annual Report dated December 2014 covering all the components from LAWS to Circulars, with clear details regarding the discrimination faced by women . Also, the networking happening between the NCLW and the CSOs as well as the International agencies is clear!!

the report is in 2 languages!!!

Rita Chemaly!!

Women in Lebanon will one day be Free of ALL kind of Discriminations thanks to the efforts of ALL!!!

 

NCLW Annual Report 2014 copy reducedNCLW Annual Report 2014 english and arabic

 

Read Full Post »

Yesterday at a restaurant serving lebanese food I was shocked a small boy of 7 to 8 years old maybe was serving on the tables.

He was offering narguileh (the famous smoking pipe very well-known in Lebanon), and drinks to us. Is that safe??  Also, I remembered that during the video-shooting of the prank organised by Sakker el Dekkeneh, a small boy of 12 years old followed me on the street to take a free “brevet” and “baccalaureat”. He didn’t understand that it was a prank against corruption in Lebanon, all what he wanted is a school diploma. When I asked why aren’t you at school, he said I have to work!

In Lebanon with the millions of refugees flying from Syria we are witnessing the high numbers of those working children. They are everywhere at the hairdresser, on some construction sites (which is not safe at all for them), at the restaurants, and in the streets!

The problem is that those young boys and girls are deprived from any opportunity to have an education!!! they are obliged to leave school and attend to their families welfare at a very early age!!

I don’t know which associations, NGOs or International Organisations  (other than what I have read on ILO webpage ) are working on that subject in Lebanon, but the issue needs to be adressed as a priority!!!

Rita Chemaly

Stop #Childlabour #Redcard #ILO

Stop #Childlabour #Redcard #ILO

 

Read Full Post »

Un juge libanais dans le Metn n’a pas utilise l’horrible article 534 du code penal

Youpi!!! enfin un homme de droit sensé!!

quand un ami juge m’a raconté l’histoire il y a quelques jours je ne l’ai pas cru, mais Youmna dans le Legal agenda explique comment le juge a statué et relate toute l’histoire et a publie le jugement!!

et jl’ai bien dit aujourdu’hui est une belle journee ensoleillee au Liban!!

bravo ce premier pas Monsieur le Juge Dahdah, a quand la police, les forces de l’ordre et la société vont arrêter de stigmatiser, stéréotyper et criminaliser l’homosexualité au Liban???

Ci dessous le lien de l’article paru dans le legal agenda http://www.legal-agenda.com/article.php?id=676&folder=articles&lang=ar#.Uxg_001WFol et voilale lien du jugement !!! http://www.legal-agenda.com/images/articles/1394018421-حكم.pdf ce qui est interessant c’est que le Liban a reconnu sa “gender identity”

et je ne peux que repeter ce que Gino a bien conclu dans son post a ce sujet” To everyone still not ok with all of this, please, just remember, who the fuck are you to have a say in other people’s lives when it doesn’t affect you? Mind your own business and stop worrying what gays, lesbians, transgender and other gender minorities do with their lives, their bodies and who they choose to love. “

voila!! c’est dit! 🙂

trop contente!! belle journee!!

Rita Chemaly

أندروجين” أمام القضاء الجزائي اللبناني: حكم ثان لإعادة تعريف المجامعة خلافاً للطبيعة

يمنى مخلوف

من ارشيف المفكرة القانونية

في بدء التكوين كان آدم، أول الرجال، وكانت حواء أولى النساء، ولكنه وفقا” لأفلاطون، قبل آدم وقبل حواء، كان أندروجين، كائن مكتمل، يمتلك جنس الذكر وجنس الأنثى معا”، أعضاؤه التناسلية مزدوجة، إلا أنه بعدما اشتد غروره وتجرّأ على مهاجمة الآلهة، عوقب فشطر الى جزئين، ذكر وأنثى.   بتاريخ 28/1/2014، أصدر القاضي المنفرد الجزائي في جديدة المتن ناجي الدحداح حكماً بتبرئة متحوّلة جنسياً، بعدما تم الادعاء عليها على أساس أنها تقيم علاقات مع ذكور. وقد شكل هذا الحكم مؤشراً هاماً جداً، ليس فقط على صعيد التعامل مع متحولي الجنس ولكن أيضاً على صعيد تفسير المادة 534 من قانون العقوبات الخاصة بمعاقبة المجامعة خلافاً للطبيعة، والتي غالباً ما استُخدمت لمعاقبة العلاقات المثلية. ومن المعلوم أن المادة المذكورة طرحت في السنوات الأخيرة إشكاليات متنوعة في الوسط القضائي تمحورت حول معنى العبارات المستعملة فيها، فمنهم من رفض تجريم العلاقات المثلية على أساسها، ومنهم من فسّر المادة على أنها تجرّم هذا النوع من العلاقات[1].   وقائع الدعوى: شخص وُلد مع أعضاء تناسلية مشوّهة وغير مكتملة، أي أن أعضاءه التناسلية لا تسمح بتحديد انتمائه الجنسي الذكري أو الأنثوي، تسجل في سجلات الأحوال الشخصية على أنه ذكر، إذ لا وجود لأي خانة ثالثة في قيود الأحوال الشخصية، والفرد يصنّف عند ولادته إلزامياً بالذكر أو الأنثى. لكنه لطالما شعر بميل كبير ليصبح امرأة بسبب الهرمونات الأنثوية في جسمه، ما أدى به الى الخضوع في التسعينيات الى عمليات جراحية من استئصال للعضو الذكري وزرع رحم اصطناعي. وعلى أثر علاقاته الجنسية مع الذكور، تم توقيفه والادعاء عليه أمام القاضي المنفرد الجزائي في جديدة المتن وقد شكلت هذه الملاحقة على حد علمنا الحالة الأولى لمحاكمة متحوّل جنسي أمام القضاء الجزائي، علماً أن القضاء المدني قد سبق له أن استجاب لطلبات عديدة مقدمة من متحوّلي جنس لتصحيح قيودهم في سجلات الأحوال الشخصية[2]. تبعاً لذلك، طُرح على القاضي سؤال أساسي بشأن مفهوم المجامعة خلافاً للطبيعة.هل هي المجامعة التي تتم بين شخصين ينتميان الى الجنس الواحد؟ وفي حال الإيجاب، كيف يتم تحديد هذا الجنس والهوية الجنسية؟ هل هي الهوية المعتمدة في الأوراق والسجلات، أم هي الهوية البيولوجية، أو لربما الهوية النفسية، أو يا ترى الهوية الاجتماعية؟ وما مدى حرية الشخص في تحديد هويته الجنسية وفي ممارسة العلاقات الجنسية؟   ينطلق القاضي في تحليله بادئ ذي بدء من هوية الشخص المتهم كما أُدرجت في سجلات النفوس فيشير اليه بالذكر. إلا أنه يرافق الشخص منذ ولادته لغاية تاريخ الحكم: وعليه، وبعد أخذه بعين الاعتبار تطوّر الشخص اجتماعياً ونفسياً وخارجياً، يتراجع القاضي عن تصنيفه الأولي المسند الى ظاهر سجلات النفوس فيعود ويشير الى المتهم بمفردات لغوية مزدوجة عبر تعريفه له بـ”المدعى عليه(ا)”، مشدداً بذلك على هوية جنسية مزدوجة، معقدة وعميقة، لا يمكن وضعها في خانة ذكر أو أنثى، فتظهر لنا للمرة الأولى على الصعيد القانوني هوية ثالثة تشمل الذكر والأنثى، وتكرّس حرية الشخص في الانتماء الجنسي وإن لم يدخل في إطار الفئات المعتمدة في المجتمع.   وإن هذا التمنع له بالطبع ارتدادات مهمة على صعيد المادة 534 من قانون العقوبات. فتحييد الجنس كعنصر لتطبيق هذه المادة، والارتكاز على “الشكل الخارجي” والتصرفات الاجتماعية والشعور النفسي من شأنه إعادة النظر بتجريم العلاقات بين المثليين. إذ إنه في ظل عدم اعتماد الانتماء الجنسي كعامل لتطبيق المادة، لا يمكن تعريف المجامعة خلافاً للطبيعة سنداً لهذا الانتماء عبر تفسيرها على أنها تشمل العلاقات بين الأفراد المنتمين الى الجنس نفسه.   هذه القراءة للحكم تؤكدها الخلاصة التي وصل اليها الحكم بإبطال التعقبات لارتكاب جنحة المادة 534 من قانون العقوبات لانتفاء عناصرها الجرمية، عملاً بالمبدأين الآتيين:   أولا: مبدأ عدم التوسع في تفسير النص الجزائي. في هذا المجال، يذكّر الحكم “أن المشترع لم يحدد مفهوماً واضحاً للمجامعة على خلاف الطبيعة” وأنه في غياب هذا التعريف، يستعيد القاضي سلطة تقديرية لتفسير النص، على أن تفسير النص في المادة الجزائية يتجه نحو الحصر نظراً لما قد يؤدي التوسع في التفسير الى تقييد للحريات الفردية. من هذا المنطلق، يذهب الحكم الى تعريف حصري لمفهوم “الخلاف للطبيعة” حيث إنه يؤكد أن “الأشخاص المصابين بحالة الاضطراب في الهوية الجنسية (…) وإن شذوا عن القاعدة وخرجوا عن المألوف، فهم يبقون من ولادة الطبيعة التي لم يخرجوا إلا منها”، مذكّراً بأن الخروج عن المألوف لا يعني الشذوذ وأن الطبيعة لا تعرّف بسلوك الأكثرية. ومن هذه الجهة، يتميز الحكم بنظرته للطبيعة الإنسانية معيداً بذلك أصداء الحكم الصادر عن القاضي المنفرد الجزائي في البترون بتاريخ 2-12-2009 الذي جاء فيه حرفياً “أن الإنسان هو جزء من الطبيعة وأحد عناصرها، فلا يمكن القول عن أي ممارسة من ممارساته أو عن أي سلوك من سلوكه أنه مخالف للطبيعة حتى ولو كان سلوكاً جرمياً لأنها هي أحكام الطبيعة”. وتجدر الإشارة هنا الى ما ذهب اليه الحكم لجهة أن مفاهيم القانون الجزائي تستقل عن مفاهيم الأديان السماوية مفادها، فضلاً عن اعتماد القاضي على معايير علمانية مستقلة، تحرير السلوكيات الاجتماعية، خاصة الجنسية منها، من قيود الأهداف التناسلية للعلاقات الجنسية.    أما المنطلقات الثانية التي استند اليها الحكم، فمفادها “ما كرّسه الدستور اللبناني وشرعة حقوق الإنسان لجهة وجوب ضمان المساواة بين الأفراد في المجتمع وصون حريتهم الشخصية، خصوصاً عندما لا تؤدي هذه الحريات الى الإضرار بالغير. وبالطبع، لهذه المبادئ أبعاد تتعدى متحولي الجنس لتشمل المثليين، حيث إن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان قد سبق لها أن استندت الى المبادئ نفسها لإدانة الدول التي تجرّم علاقات المثليين[3] وقد أشار الحكم موضوع التعليق في هذا الإطار الى “قرار مجلس حقوق الإنسان الصادر بتاريخ 17 حزيران 2011 الذي لحظ بوضوح، لأول مرة، إجراءات لمواجهة الانتهاكات والتمييز تجاه الأشخاص بسبب ميلهم الجنسي وهويتهم الجنسية، وإن كان غير ملزم للبنان”.   أخيراً، لا بد من التشديد على أن معضلة المادة 534 من قانون العقوبات ليست بهاجس يحصر بمثليين ومتحولي الجنس، فالحديث عن تجريم كل مجامعة خلافاً للطبيعة يثير مسألة مدى حرية الأفراد أياً كان ميلهم الجنسي في تنظيم علاقاتهم الخاصة خارج إطار الزواج، وفق ما يرونه مناسباً، دون أي تمييز كان. إذ إنه على الرغم من أن القانون اللبناني لا يعاقب المساكنة غير الزوجية في لبنان بصورة مباشرة، إلا أنه عبر التمييز بين الحقوق الإرثية للأولاد الناتجين من علاقة زوجية وأولئك الناتجين من علاقة خارج إطار الزواج، يعود ويعاقبها وإن بصورة غير مباشرة.   وإلغاء المادة 534 من قانون العقوبات حجر أساس لصد التعديات غير المحقة في خصوصية الفرد. والحكم موضوع التعليق يرسم لنا مع سابقه المشار اليه أعلاه الاتجاه الذي يقتضي سلوكه.
نشر في العدد الرابع عشر من مجلة المفكرة القانونية     المزيد عن الحكم على الرابط ادناه

[1]وحيد الفرشيشي ونزار صاغية، العلاقات المثلية في قوانين العقوبات: دراسة عامة عن قوانين الدول العربية مع تقريرين عن لبنان وتونس. [2]يمنى مخلوف، قضاة الأساس يجتهدون: لمتخالطي الجنس أن يصححوا قيد جنسهم في سجلات النفوس، المفكرة القانونية، 26 ايلول 2011. [3] Diane Roman, Fasc. 640 : droit au respect de la vie privée, du domicile et de la correspondance, 2007 : « Réfutant que la protection de la morale puisse justifier des poursuites pénales, la Cour européenne des droits de l’homme a affirmé que “ du point de vue de la proportionnalité, les conséquences dommageables que l’existence même des dispositions législatives en cause peut entraîner sur la vie d’une personne aux penchants homosexuels, comme le requérant, prédominent aux yeux de la Cour sur les arguments plaidant contre tout amendement au droit en vigueur. L’accomplissement d’actes homosexuels par autrui et en privé peut lui aussi heurter, choquer ou inquiéter des personnes qui trouvent l’homosexualité immorale, mais cela seul ne saurait autoriser le recours à des sanctions pénales quand les partenaires sont des adultes consentants”. La protection de la vie privée fournit un cadre général interdisant à l’État de s’immiscer, sauf justification suffisante fournie par le risque de nuire à des individus vulnérables ou par des répercussions sur la collectivité (CEDH, 22 oct. 1981, Dudgeon c/ RU : GACEDH, PUF, 2005, p. 410, F. Sudre et al. – V. aussi, CEDH, Modinos c/ Chypre, série A. 259, 22 avr. 1993. – CEDH, ADT c/ RU, 31 juill. 2000 : RTDH 2002, p. 345, note M. Levinet – Solution identique dans C. suprême États Unis, 26 juin 2003, n° 02-102, John Geddes Lawrence and Tyron Garner petitioners v. Texas. – V. D. Borillo (dir.), Homosexualités et droit, Les voies du droit : PUF, 1999) ».

Les autres articles sur le meme sujet:

l’article en anglais : Lebanon shows love for LGBT, reverses same-sex law in landmark case http://www.albawaba.com/editorchoice/lebanon-gay-558913

L’homosexualité au Liban dans l’attente d’une décriminalisation et d’une acceptation au Liban, un pays du Moyen Orient ou les normes patriarcales et religieuses priment

https://ritachemaly.wordpress.com/2012/09/07/lhomosexualite-au-liban-dans-lattente-dune-decriminalisation-et-dune-acceptation-dans-un-pays-ou-les-normes-patriarcales-et-religieuses-priment-par-rita-chemaly/

Homosexuel? des tests de la honte au Liban…

https://ritachemaly.wordpress.com/2012/03/28/la-religion-et-lhomosexualite/

Read Full Post »

It’s a Man’s Lebanon.

a great article by gino , in which he puts all my thoughts into words!!

and here is a part of it “Fake boobs, fake lips, fake ass cheeks, fake heels, fake brands, fake eyelashes and nails. Women are expected to dress provocatively, with cleavage on the verge of bursting and heels more fitting for a corner hooker, you’d think these girls are getting some action. If they do though, they become “damaged material” to other guys and girls, “ruining the honor” of her family. Heck, even posing topless like Jackie Chamoun can get you in a ton of trouble. So, in a hyper-sexually suggestive society, being promiscuous if you’re female is still very much frowned upon.”

Read Full Post »

Dears

if you are interested in the status of Lebanon and whether Lebanon has ratified , accessed or signed a treaty, convention, protocol…

please do find attached this great map I found on the United Nations Website (United Nations treaty United Nations treaty collection, direct link, https://treaties.un.org/ , last accessed on January 21 2014.  )

the full treaty name is here, the date of signature or ratification is also featured

Good luck for all the researchers!

Rita Chemaly

LEBANON Treaties signed

Read Full Post »

nurturing-massage-for-mother-to-be

even if this is my one hundred post about maternity leave,

as a mother to be, I insist that the Lebanese MPs meet in a general assembly and vote for the amendment of articles 28-29 of the Labor law, for us to have a 10 weeks maternity leave and not only 49 days!!!!

all Parliamentarian commissions have already accepted the amendment of the law,

Lebanese Mothers to be are just waiting for a vote in favor of the extension to 10 weeks in the GENERAL ASSEMBLY of the Parliament….

YALLA!!!!!!

This is a Must!!!!

Rita Chemaly

Read Full Post »

#Women are NOT only Housewives… It’s time to put an END to #Sexist #Ads & stop #reinforcing #gender #stereotypes ….

Read Full Post »

Maternity Leave in Lebanon is of 49 days... an amendment extending the period to 10 weeks is waiting for its Vote at the General Assembly

Maternity Leave in Lebanon is of 49 days… an amendment extending the period to 10 weeks is waiting for its Vote at the General Assembly

Lebanese pregnant women are still waiting for the General Assembly Of the Lebanese Parliament to meet and discuss and Vote the Extension of the Period of Maternity leave from 49 days to 10 weeks for those who abide by the Labor Law, and from 60 days to 10 weeks for the public sector employees….

Women in Lebanon Urge the Lebanese Parliamentarians to Meet in a Genral Assembly not to discuss the electoral law only but their Maternity Leave, that will intitle them with less than their Basic Rights!!!!!

Rita Chemaly

 

Read Full Post »

what is happening in #Syria is #horrible #Human basic & #Fundamental #rights have been forgotten by all parties!

I cannot look at the feed of my Facebook page, without being afraid of watching the horrific images coming from Syria!

I love this country, when I visited for the first time in 2005, i found the cultural heritage they have, and that syrian people are not protecting now. How can they be interested in their cultural heritage, when the life of Innocents are taken without any conscience???

all Parties in Syria should Stop violating Human rights, Children Rights, Women Rights.

I won’t re-post the shocking pictures of guys  handling the heads of the people they just killed!! this is an abomination!!!

in a war, (And in LEBANON) we have lived numerous ones, atrocities happen, but keeping quiet is an ABOMINATION!!!

The basic Human rights should be Respected!!!!!!

People and Innocents should be Protected!!!!

Khalass , Enough to Atrocities!!

yes for the implementation of basic rights even during war!

Rita!

here are recent articles describing the war crimes happening in Syria our neighbor country

U.N. lists Syrian army and militias as sex predators
Read more: http://www.dailystar.com.lb/News/Middle-East/2013/Apr-17/214104-un-lists-syrian-army-and-militias-as-sex-predators.ashx#ixzz2Rt7sWovW

Read Full Post »

Citizens Exchange Programme 

Call for Applications
 
* Are you a member of an organisation in one of the 42 Euro-Med countries?
* Would you like to take part in a unique training opportunity in another Euro-Med country?
* This is your chance. Apply now through your organisation!
 
In the framework of the “DAWRAK-Citizens for Dialogue” (2012-2014), the Foundation is launching the 2nd Call of Citizens Exchange Programme for Euro-med civil society exchanges, that will be taking place between the 1 July and 31 December 2013.
 
To apply for the traineeship you are kindly asked to use the online form
 
Applications must be in English, French and Arabic. Applications sent to any of the ALF staff members email addresses are automatically excluded from the call.
 
In case you have questions please contact us cep.applications@bibalex.org
 
Deadline for receiving applications: 14 April 2013 at 16:00 EGY time

Read Full Post »

Lebanese Women claim their rights:

the right to live safely at home

the right not to be harrassed at work

the right not to marry her rapist

the right to transmit her nationality to her children

the right to Live and To be A Lebanese CITIZEN!!!!

Rita Chemaly,

also for those who feel that big rage I feel,

do not hesitate to wath this short short movie, that is translated to English….

a great initiative bt the take back the parliament movement.

http://www.youtube.com/watch?v=e5dTJKwIMb0

 

 

Read Full Post »

Article par Rita Chemaly Initialement Paru Dans le Magazine Special de Fevrier 2013

Article par Rita Chemaly Initialement Paru Dans le Magazine Special de Fevrier 2013

Cartographie des discriminations qui atteignent les femmes au Liban

Gros Plan sur les Droits des Femmes au Liban

Dans cette rubrique, chaque mois les droits des femmes sont passes au crible fin, pour la nouvelle année  nous dresserons la cartographie des discriminations qui atteignent les femmes au Liban. Si l’image que donnent les medias libanais des femmes au Liban est ouverte et progressive, dans la pratique et les lois, cette image virtuelle pimpante et brillante se transforme en image terne et noire.

Le Liban a bien ratifié  la Convention Internationale pour l’élimination de toutes les formes de discrimination à l’encontre des femmes (CEDEF) ou plus communément connue sous l’acronyme anglais CEDAW en Avril 1997. Mais les exceptions émises par l’Etat sur cette Convention, font en sorte de creuser le fossé entre Hommes et Femmes. Le Liban a formulé une réserve contre l’article 9 – alinéa 2 et contre l’article 16, alinéa 1, relatif à l’égalité des deux époux dans le mariage et le choix du nom de famille, et l’article 29 lié a la transmission de la nationalité. Reserves et expections peuvent sont issus du jargon juridique, or ces simples termes ont des effets discriminants contre les Femmes Libanaises et travaillant au Liban.

La femme dans la famille, une discrimination à la base :

La discrimination commence par la famille, et le souhait d’avoir un garçon comme premier né. Le « maouloud » est homme, la déception des proches par le fait d’avoir une fille est souvent grande. Pire dans plusieurs pays arabe comme au Yémen et autres,  le mot “enfant” signifie “garçon”.

Quant aux études les études les exemples de discrimination et d’inégalités sont flagrants : souvent les filles sont inscrites dans des universités moins prestigieuses que les garçons sur lesquels on mise plus lors des études.

Le statut Personnel, Inégalité homme femme mais inégalités entre femmes libanaises aussi:

Le système libanais est formé par une multitude de confessions (18 avec les coptes), les statuts personnels revenant à telle ou telle confession marquent les inégalités entre hommes et femmes et entre femmes elles-mêmes….

  • le mariage entre chrétiens de différentes confessions exige de la femme d’obéir et de se soumettre au mari « la célèbre lettre de St Paul » chantée et louée dans toutes les cérémonies matrimoniales religieuses.
  • En cas de séparation ou divorce les différences sont nombreuses :
    • Pour l’héritage chez les musulmans l’homme à la part double.
    • Chez les chrétiens, dans la pratique des tractations sont menées dans le sens de garder l’héritage “dans la famille”. C’est-à-dire acheter la part des territoires fonciers des filles par les garçons.

La Nationalité, la femme libanaise est de seconde classe :

La femme libanaise mariée à un non Libanais, n’a pas le droit d’accorder sa nationalité à ses enfants et à son mari. Alors que l’Homme Libanais marié à une non-libanaise lui transmet la nationalité un an plus tard.

Dans son article premier, la loi de la nationalité No 15, du 19/01/1925, stipule qu’« est considéré comme libanais toute personne née d’un père libanais », Selon ce texte, toute personne née d’une mère libanaise n’est donc pas considérée comme libanaise. La nationalité au Liban relève du lien de sang, et non du lien du sol.  Le Sang de l’homme seulement…. Les arguments politiques, confessionnels et démographiques tuent le projet de loi égalitaire.

Il faut noter que la transmission de la nationalité n’est pas une pure formalité juridique.  La non- transmission de la nationalité aux enfants et à l’époux de la libanaise à des conséquences sociales importantes :

  • Les enfants et maris des femmes libanaises sont considérés comme des résidents et non des citoyens. Ils n’ont pas droit à l’école publique ni accès aux hôpitaux publics gratuits pour les libanais.
  • Ils  doivent obtenir des permis de séjour et de travail.
  • L’unité de la famille est remise en cause, de même que la sécurité psychologique les risques de déportations augmentent.
  • Quant à l’emploi, il faut noter que considérés comme résidents, le choix des métiers possibles à exercer, est limité ; Certains métiers sont réservés aux Libanais détenteurs d’un passeport libanais. Appartenir à des syndicats, unions et ordres impossible aux non-libanais. Mais aux enfants nés de mère libanaise ?

La femme et les discriminations au travail:

  • Le code du travail existe bel et bien au Liban mais il ne protège pas les femmes contre l’harcèlement sexuel;
  • Aussi, le code du travail ne protège aucunement les employés/es domestiques et agricoles;
  • Pour les allocations sociales et familiales récemment en juillet dernier 2012 un p’tit pas a été fait à ce sujet sous la pression des parlementaires et de la Commission Nationale pour les Droits de la Femme, mais dans l’attente de la mise en pratique et amendements des lois, les femmes n’ont pas encore les mêmes allocations sociales et familiales que les hommes ;
  • La discrimination la plus flagrante reste l’absence de tout congé paternité. Quant  au  congé de maternité il est de 7 semaines dans le secteur privé une période insuffisante selon les conventions et traités internationaux. Il faut noter qu’actuellement les commissions parlementaires étudient un projet de loi amendant le congé maternité pour 10 semaines, le projet attend depuis fin 2012 son vote à l’Assemblée générale du parlement.

La femme et la politique

Les femmes libanaises ont gagné après moult mobilisations  la réforme de la loi électorale en 1953  qui a consacré leurs droits politiques.

Mais vu les divers quotas confessionnels et  géographiques qui existent au Liban, il est  difficile aux femmes libanaises de percer le cercle de la domination masculine en politique. Les femmes attendent encore un quota et une représentation proportionnelle qui leur garantie leur droit au moins pour une période transitoire.

  • 1952 la femme   libanaise peut élire
  • 1953: peut   élire et être élue
  • 1964: première   femme libanaise parlementaire;
  • 2012 Aucune   femme au gouvernement

L’espoir pour les femmes existe toujours : la Constitution libanaise affirme l’égalité de tous les Libanais, quant aux droits civils et politiques et le Liban a signé de nombreux traités visant à l’amélioration de la situation de la femme, reste a appliquer ces textes, le mot est facile certes, mais les organisations et les femmes sont prêtes a combattre pour ces Droits !

Rita Chemaly

Auteure et Chercheure en Sciences Politiques

Blog sur www.ritachemaly.wordpress.com.

For a list of all related articles in different languages:

Read Full Post »

Yesterday a protest was held in Lebanon, to demand the outlaw of domestic violence.

The protest begun by a march from Sanayeh towards the head of Parliament head quarters.

when I saw the protest on TV, I observed that a “dance” was organised during the protest.
here are some TV reportage about the march http://www.youtube.com/watch?v=vvx8t1iwSXI&list=PLDE66A357407C699B&index=23

http://www.alarabiya.net/articles/2013/02/24/268117.html
KAFA violence and exploitation

it resembles to the One billion rising campaign. It felt awkward to see belly dancing and some moves during a protest against violence, rape, humiliation.

When I talked with Lina today, she told me about an article she sent to us and that I didn’t get the chance to read. The article shows why reservations are expressed against the PR campaign of dancing against violence.

bref, for those who would like to read it, I am pasting it below. 

Rita Chemaly

Why I Won’t Support One Billion Rising

The premise of One Billion Rising is to ‘rise’ above forms of violence; to dance, to celebrate and in doing so to ‘DEMAND an end to this violence’. It was created by Eve Ensler, the creator of The Vagina Monologues, whose exposure has risen along with the success of the play. It is receiving considerable media attention, has gained political ambassadors such as Stella Creasy MP, and has even had special mention of support from the Office of the UN Secretary General.

However, reservations about this campaign are being expressed quietly amongst grassroots activists. I say quietly not because we’re not speaking loudly, but because mainstream feminists, mainstream press, politicians and large organisations don’t tend to be so interested in those of us lacking considerable PR power.

The primary problem with One Billion Rising is its refusal to name the root cause of women’s inequality; its outright refusal to point the finger at a patriarchal system which cultivates masculinity and which uses the control and subjugation of women’s bodies as an outlet for that machoism. In fact, a colleague saw Stella Creasy speak at an event last week where she spoke about One Billion rising and its inclusion of men in the campaign, stating ‘violence is not a gender issue; this affects our societies as a whole’. Really Stella? Really?

In asking women to dance in order to overcome violence and rape, focus is displaced and root causes are overlooked, it completely diverts the world’s attention away from the real issue of gender based violence and rape with a pleasing-to-the-eye coordinated dance. It’s like saying to survivors ‘Ok, you’ve been raped, but you can overcome it if you come together and dance for 20 minutes on Valentine’s Day… Eve Ensler says so…’. It’s patronising and it denies not only the causes of violence, but also the devastating and long lasting effects. Thus, a campaign with unprecedented media fire-power has failed to achieve anything other than to create a façade which will have no effect whatsoever upon the global pandemic which is gender based violence.

The fact is that Eve Ensler’s other charitable organisation, V-Day, has raised money for some effective work on the ground; running educational projects, re-opening refuges and safe houses. These are the activities which have actual effect. However, instead of continuing to focus on and raise money for such essential services, it seemed important to Ensler (or some PR guru at her end) that a high profile, notoriety-gaining campaign be launched. I don’t see why it can’t be enough to do essential grassroots work. Why has such a huge PR campaign, with ‘a message from Eve’ videos plastered everywhere, been necessary?

The answer from most will be that it is an awareness raising exercise. However, I can tell you from working with grassroots organisations, that seeing footage on the news of women dancing in unison will do absolutely nothing to educate or deter a perpetrator or potential perpetrator. Educational programmes on the ground are much more effective form of deterrence. News footage does not equal awareness, educational programmes do.

The other counter argument to my reservations would be that this campaign provides an effective form of cathartic release for survivors through the medium of coordinated dance. However, from women I’ve spoken to with knowledge of counselling survivors, the displacement of focus onto a dance on one day would not be considered to be an effective way to ‘rise’. Surely the money spent on this campaign would have been better used to support counselling organisations as an effective form of therapy?

The aforementioned reservations I have about this campaign are not massively uncommon. Many campaigns have come before which, by way of seeking to be inclusive of men, refuse to name the causes of gender based violence. However, where One Billion Rising goes one step further is in itsworld domination international influence. One of the main hubs for the campaign is in the Democratic Republic of Congo, where a report found that fourty-eight women are raped every hour; a statistic which is likely to have risen (not the same kind of ‘rise’ unfortunately) in recent months during fighting with M23 rebel insurgents – a conflict in which rape has been systematically used as a weapon of war.

I recently listened to a Congolese woman talk in a speak-easy setting of radical grassroots feminists. She was radiantly and beautifully powerful in her unfiltered anger towards the One Billion Rising movement, as she used the words “insulting” and “neo-colonial”. She used the analogy of past crimes against humanity, asking us if we could imagine people turning up at the scenes of atrocities and taking pictures or filming for the purposes of “telling their story to the rest of the world”. Take it one step further and try to imagine a white, middle class, educated, American women turning up on the scene to tell survivors to ‘rise’ above the violence they have seen and experienced by…wait for it…dancing. “Imagine someone doing that to holocaust survivors”, she said.

Eve Ensler has reportedly spent much time in the DRC in the build-up to Valentines Day. I really wonder under what premise she is there? What goes through her mind? Does she think that her shared experiences of abuse make her a kindred spirit to Congolese women? That her presence will bring about comfort? Change? Does she really have such an inflated sense of ego that she simply must jet set around, visiting One Billion Rising hubs?

Another woman at the same event, an Iranian woman who had demonstrated in the 70’s and seen female comrades beaten, raped, doused in acid, set alight, imprisoned and murdered, also used the word “insulting”. “Who is someone else to come to my country and claim to ‘help’ me by telling me to ‘rise’ above the experiences I have had?!” She went on to recount the numerous occasions when she’d been patronised by white, middle class, educated feminists who assumed that as an Iranian woman she lacked education and had lived a sheltered and oppressed life (only to be left open-mouthed by her exceptional education, theoretical knowledge and sharp gendered analysis). We laughed at the hilarity of the questions she’d been asked (“So do you go everywhere by camel in Iran?”) but reflected soberly at the state of a feminist movement dominated by white academics.

The consensus from those on the ground, providing services to women survivors, was that women of privilege should not preach feminist ideals, particularly where gender and race intersect – and essentially where ‘developed’/’developing’ world’s intersect. The focus for white, western feminists should be on gender equality at home, where there are enough problems for a lifetime of activism. But, if the white saviour complex were to endure, that the best form of action would be to lobby their own governments to stop their patriarchal, neo-colonial influence in so-called ‘developing countries’. For it is western companies that create resource enclaves in oil and mineral rich countries, the profits from which local communities never benefit. And it is western governments that continue to pervade the economic systems of ‘developing countries’ with their development aid laden with conditionality to replicate western models of governance which is often irreconcilable with historical economic, cultural, social and economic patterns. And it is western backed arms traders which cash in on conflict in many ‘developing’ regions, fuelling both sides for financial gain. Not content with its first wave of colonisation, the west continues to insist upon ‘helping’ other countries. Word on the street is that the people don’t want ‘help’; they want to make their own decisions and bring about change free from outside influence.

I sat at the back, listening intently and trying my best to take in the radical thought reverberating off the cold walls of a poorly heated, poorly lit room in Finsbury Park, not saying anything. It wasn’t my place to interject into this space with my white-ness, educated-ness or my relative middle-class-ness. It was my place to listen, drink in as much knowledge as possible, and admire these amazing women with the knowledge and analysis to recognise a problematic campaigning, and to reject it outright in favour of gritty, thankless, unrecognised, poorly paid and underfunded grassroots work. It was a pleasure to learn from them. And it is with their words in my head that I will not support One Billion Rising.

 Follow Natalie Gyte on Twitter: www.twitter.com/@NatalieGyte @w
 

Read Full Post »

King Abdullah Bin Abdul Aziz of Saudi Arabia issued Friday a historic decree allowing women to be members of the kingdom’s previously all-male Shura Council for the first time. The decree amended two article in the council’s statute introducing a 20 percent quota for women in the country’s 150-member Shura Council, and the king appointed 30 women to join the consultative assembly. (source: http://www.wluml.org/news/saudi-arabia-breakthrough-saudi-arabia-women-allowed-parliament )

In Lebanon, women still fight for their basic rights such as transmitting their nationality,

have women in the political parties, have women on political parties lists, have women in Parliament.

The most conservative country alias Saudi Arabia was able to empower some women ” bin and bint… of someone) to be part of the Parliament, in Lebanon, do we need a decree by the supreme court to have Women participate in Politics?

for the info: the Lebanese government doesnt have Any women; 

at the parliament Lebanon has some women, that are the daughters, or sisters, or funding  ($) members of someone, or blocks….

our Nation needs change, I wont vote for Maronites women…. I would love to vote for good Candidates wherever their confession is, but I would love to know that they will engage with us on pushing forward for our Civil=Lebanese State Laws!!!

 

Isn't it strange that women are named by their daddy and grand-fathers?

Isn’t it strange that women are named by their daddy and grand-fathers?

Read Full Post »

ToR_PAR-Coordinator_Lebanon (2)

ToR_PROWD_Communication Consultant

Cover of Ilo report working with domestic workers 1980-2012

Cover of Ilo report working with domestic workers 1980-2012

dears,
ILO in lebanon is seeking for a national research consultant and a communication consultant for a project aiming to promote the rights of Women Domestic Workers;
Kindly find attached the 2 TORs related to the counsultancies,

also, for you to know more about ILO work in this field,
I am attaching the link of a report of 92 pages related to the program : PROWD OF ILO: Promoting Rights of Women Domestic Workers Programme (PROWD); The report is intitled “Working with Migrant Domestic Workers in Lebanon (1980-2012): A mapping of NGO services ” and has been prepared by Marie-Jose Tayah,
the direct link to the report is http://www.ilo.org/public/english/region/arpro/beirut/downloads/events/2012/prowd_2012/report.pdf

Read Full Post »

Logo

In Egypt, Female protestors are being Humiliated, assaulted, terrified, by what is called ” sexual terrorism “. Women of Egypt and Women all over the world decided to take a stand against those humiliating acts, and violent physically, morally and psychological terrible actions perpetrated during the protests.

for you dears the letter sent to all passionate and great activists around the world.

below is also the list of all the facebook events created by countries…. Rita Chemaly Lebanon

Dear friends and passionate people
Tomorrow, there is a call for a Global protest to denounce all forms of sexual  violence on Egyptian women, we all know the escalation of harassment and assaults is getting out on control and this is one way to show  rejection to it. Its the 1st worldwide protest in over 20 cities and  capitals to support Egyptian women, something to make us proud and to  show huge solidarity.
I would love and appreciate your support here as well, attend the national stand in Cairo tomorrow https://www.facebook.com/events/484039768310109
If you are out of Cairo, check the list of participating cities and join, spread and share with your connections
Tweet with the hashtags of the stand #GlobalProtestFe12 or #SexualTerrorism #Egypt
If you are a blogger, plz write your thoughts and share them either on my email or arabwomenuprise@gmail.com
If you are a photographer or a designer, give us new ideas for banners, share posters and flyers that can be used worldwide
If you are a journalist, share 🙂
All efforts mean a lot to all of us
love,

وقفة عالمية ضدّ الإرهاب الجنسي الذي يُمارس على المتظاهرات المصريّات/
Global Protest Against Sexual Terrorism Practiced on Egyptian Female Protestors
 
نحن، مواطنات ومواطنون من جنسيّات العالم كلّه، نرفض أن نشاهد في صمت تفشّي ظاهرة الإرهاب الجنسي المُمارس على المتظاهرات المصريّات. نريد أن نظهر دعمنا وتضامننا وتقديرنا للمعتدَى عليهنّ اللواتي يدفعن من لحمهنّ الحيّ ثمن مشاركتهنّ في الثورة المصريّة المستمرّة. كما ونريد أن نحيّي جهود المتطوعين/ات الذين/اللواتي يخاطرون/ن بحياتهم/هن لتأمين ميدان التحرير.
لذلك قرّرنا أن نتجمّع يوم الثلاثاء القادم، الموافق 12 فبراير/شباط 2013 في تمام الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلّي لأماكن إقامتنا، أمام السفارة/القنصلية المصريّة في دولنا.
 
>>>>>>><<<<<<<<
 
لنرفع أصواتَنا عاليًا:
 
  • ونحمّل الحزب الحاكم في مصر مسؤولية عدم اتخاذ تدابير صارمة تمنع عصابات البلطجيّة من مهاجمة وتعرية واغتصاب وإيذاء وقتل المتظاهرات والمتظاهرين السلميّين
  • ونحمّل الشرطة المصريّة مسؤولية عدم توفير الحماية الضرورية للمواطنات المصريّات من التحرّش الجنسي، وتورّط أفرادها في جرائم التحرش/الاعتداء الجنسي
  • ونوجّه اللوم إلى الحكومات المصريّة المتعاقبة لتغاضيها عن جرائم التحرّش/الاعتداء الجنسي عبر عدم إقرارها لقوانين صارمة تعاقب بشدّة المتحرّشين والمتورطين في أي شكل من أشكال العنف الجنسي.
    نطالب بإقرار وتطبيق قانون صارم ضد التحرّش/الاعتداء الجنسي بجميع أشكاله
  • ونُدين تقبّل المجتمع المصري لظاهرة التحرّش الجنسي، والعنف والاغتصاب، وإلقائه اللّوم على المعتدَى عليها عِِوضًا عن المعتدي
  • ونستنكر غياب الأخلاقية والمهنيّة عن عمل الإعلام لتركيزه على التفاصيل الحياتيّة والشخصية للمعتدَى عليها عِوضًا عن التركيز على الفعل الجُرمي
  • ونناشد كل المجموعات الثوريّة، والأحزاب السياسيّة، ومنظمات المجتمع المدني والأفراد لفضح هذه الممارسات والتحرّك الفوري في مواجهة الاعتداءات الجنسيّة المنظمة والتي تهدف إلى تشويه صورة ميدان التحرير وإرهاب المتظاهرات والمتظاهرين، بالإضافة إلى الوقوف بوجه ظاهرة التحرّش الجنسي التي تستهدف فتيات وسيدات مصر بشكل يومي في شوارع بلدهن.
 
مقاومة الإذلال والعنف الجنسي هي أولى الأولويات في سعينا نحو الحرية والكرامة
نحيّي كل بطلة وبطل في هذه الثورة المصريّة المستمرّة
أنتم تعلموننا الشجاعة الثبات والتصميم
ملاحظة هامة: ارتفعت قائمة الدول المتضامنة حول العالم، تجدون في الأسفل قائمة بجميع الوقفات التي يتم تنظيمها في المدن المختلفة وصولًا ليوم الثلاثاء 12 فبراير 2013
برجاء تحميل النسخة الأكبر من بوستر الوقفة من على الرابط التالي: https://docs.google.com/file/d/0B3f63uxYCG57MG9jSXYyZllxeHM/edit
We, citizens of all nationalities all around the world, will not watch in silence the spreading epidemic of sexual terrorism. We want to show our support, solidarity and admiration for the assaulted who paid the price of the ongoing Egyptian revolution with their own flesh, and to the heroic volunteers who are risking their lives for a safe Tahrir.
Therefore on Tuesday February 12, 2013, at 6:00 pm local time, we will gather in front of the Egyptian embassy in our city/country, and people all over the world will do this.
>>>>>>><<<<<<<<
LET US RAISE OUR VOICES BECAUSE:
– We hold responsible the Ruling Party for not taking strict measures to prevent organized thugs attacking, stripping, raping, injuring and killing peaceful protesters;
– We hold responsible the Egyptian police and governmental institutions for not offering the necessary protection and safety to female Egyptian citizens. Not only that, but the police itself practices the crime of sexual harassment/assault;
– We blame the past and present Egyptian governments for condoning the crime of sexual harassment/assault by not issuing any strict law that clearly provides legal consequences to sexual harassers or those that indulge in sexual violence. We demand the enforcement of a strict law against sexual harassment in all its forms.
– We condemn the social acceptability of sexual harassment, violence and rape by the Egyptian society, which puts the blame on the assaulted instead of the aggressor;
– We hold accountable irresponsible media for focusing on personal, intimate and sensationalist details of the assaulted, instead of denouncing the criminal act;
– We urge every revolutionary group, political party or individual to speak up and take IMMEDIATE action against both the sexual attacks committed by organized mobs aiming to tarnish the image of Tahrir and terrorize the protestors, and the sexual harassment targeting Egyptian women and girls on a daily basis in the streets of their own country. Fighting sexual humiliation and aggression should be a TOP PRIORITY in the noble strive for freedom and dignity;
– We salute every hero and heroine of the ongoing Egyptian revolution! You teach us courage, perseverance and determination.
Download here the high res poster for the Feb12 call https://docs.google.com/file/d/0B3f63uxYCG57MG9jSXYyZllxeHM/edit
>>>>>>><<<<<<<<
Sexual terrorism is a technique recently used extensively by organized mobs in Egypt aiming to injure, undermine, humiliate and scare female protesters in Tahrir Square, during the ongoing Egyptian revolution.
Let’s describe one of the scenarios, a true story from one of the assaulted women: she finds herself suddenly separated from her friends and encircled by 100, 200, 300 men. They tear off her clothes with knives that injure her body, they twist her neck and pull her hair to forcibly kiss her, hundreds of hands are touching her body as she is being collectively manually raped with fingers thrusted into her genitals. The attack can last for 1 or 2 hours, during which the woman is dragged by the horde from one place to another, across the floor through mud and sewage. The persons who try to help her get equally attacked: males get choked with clothing or threatened with knives, females get encircled to undergo the same horror.
Not only that, but when the victim finally manages to escape, most places refuse to offer her shelter.. because up till now, in the eyes of society, SHE is the one held responsible of the suffered crime, not the agressor. In the eyes of society, SHE is considered to be the symbol of shame, not those who try to silence her. Sexual harassment/assault/violence has become more and more socially acceptable in Egyptian society over the past 10-15 years that today we have come to witness the most horrific aspect of it, practiced as a political tool of oppression. In fact, this is not the first time sexual harassment was used as a tool to silence female protestors: as early ‘Black Wednesday’ in May 2005, authorities during a protest used sexual harassment to disperse female protesters opposing constitutional changes that would grant former president Mubarak greater presidential powers. While security personnel and police largely endorsed the harassment, and stood passively by, the attacks on protesters were recorded, condemned, and widely circulated in media.
In the face of the latest atrocities in Tahrir Square, a group of initiatives were created such as Operation Anti-Sexual Harassment / Assault – a collaborative effort between several initiatives working on sexual harassment in Egypt as well as independent volunteers – and Tahrir Body-Guard, where young Egyptians have organized and trained themselves to combat the sexual assaults on the ground. They also provide follows-up to women and girls who have suffered the attacks. These groups have succeeded in saving several of the assaulted women, despite the fact that they get attacked themselves during the operations. The number of their volunteers is growing and their efforts are tireless.
On January 25th, 2013, on the second anniversary of the Egyptian revolution, the number of cases reported to Operation Anti-Sexual Harassment / Assault (OpAntiSH) were 19 cases in 1 day, not including the unreported ones.
But again to reaffirm, although Tahrir Square is seeing an extreme unimaginable form of sexual violence against women, sexual harassment has become an epidemic in Egypt that affects the lives of Egyptian women on a daily basis. 83% of Egyptian women surveyed by the Egyptian Center for Women’s Rights in 2008 admitted to being sexually harassed, 50% of those on a daily basis. Disturbingly, HarassMap has received a number of reports from young victims – both on its reporting system and anecdotally from volunteers. School girls and boys too often encounter harassing teachers, classmates, doctors, taxi drivers and even family members who make sexual advances, grope, masturbate in front of them, and even sexually assault them. More critically, the average bystander witnessing sexual harassment does not necessarily interfere to stop harassment, the way they would in the case of an act of theft, or a street fight. In fact, they may even blame the harassed/assaulted for being the reason for sexual harassment, and even sympathize with the harasser. However no real efforts were made by previous or present governments to enforce real legal consequences on harassers that would put an end to this epidemic, hence HarassMap’s mission of ending the social acceptability of sexual harassment as an approach to address it.
As OpAntiSH stated in a recent video: “We will not stay silent. We will not be broken. We will not be ashamed.”
Till now around these are the events that are being organized in different cities and locations around the world (keep coming back to check the updates)
 
Palestine, Yaffa
Tunis, Tunisia
Lebanon, Beirut https://www.facebook.com/events/447501321989795
Jordan, Amman https://www.facebook.com/events/341078806000925
Denmark, Copenhagen https://www.facebook.com/events/477337958980238
Belgium, Brussels https://www.facebook.com/events/327518497349166
Italy, Milano https://www.facebook.com/events/287379384723406
USA, New York https://www.facebook.com/events/487985291258453
USA, Washington DC https://www.facebook.com/events/133680200132921
USA, Ottawa https://www.facebook.com/events/530256920328428
Netherlands, The Hague https://www.facebook.com/events/334796859970837
France, Paris https://www.facebook.com/events/554777647873506
United Kingdom, London https://www.facebook.com/events/290741387718715
Australia, Melbourne https://www.facebook.com/events/496947997012935
Norway, Oslo https://www.facebook.com/events/329391147180633 “

Read Full Post »

women right to nationality lebanon rita chemalywomen right to nationality lebanon rita chemaly

Dears,

As the Legal Agenda stipulates, the Lebanese Women are not Close to Transmit the basic and Fundamental right of Citizenship and Right to the Lebanese Nationality to their Children neither to their Husbands.

The Nationality Campaign in Lebanon, will go to the street and protest to amend the law, in a FAIR, EQUAL and Just Way.

Killing the Nationality Law… and Killing Women’s right in such a way is Totally Refused!

Rita Chemaly

 

to know more about what happened kindly refer to the article below:

سادية جديدة باسم المصلحة العليا: “الدولة الذكورية” تدفن حق المرأة بمنح جنسيتها لأولادها نهائيا

سعدى علوه

“لا حق للمرأة اللبنانية بمنح جنسيتها لا لأولادها ولا لزوجها، فمن شأن ذلك الإضرار بالتوازن الطائفي الديموغرافي في البلاد، وبالمصلحة العليا للوطن”.. هذا هو فحوى القرار والتوصية التي رفعتها اللجنة الوزارية التي كلفها مجلس الوزراء دراسة القضية إثر طرح مشروع مرسوم حق اللبنانية بمنح جنسيتها لأولادها في 21 اذار الماضي، في ما روج له يومها على أنه “عيدية” الحكومة للمرأة اللبنانية في عيد الأم.

وجاءت “الهدية” المرّة والمحبطة للنساء في لبنان بعد طول انتظار عبر التوصية بالرفض التي رفعتها اللجنة الوزارية إلى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إثر إجتماعها بتاريخ 14 كانون الأول المنصرم، لتقضي على أي بذرة أمل ولدت لدى المرأة اللبنانية بالتمتع بالمساواة.

والمضحك المبكي في محضر التوصية السري، الذي حصلت المفكرة القانونية على نسخة منه، أن اللجنة الوزارية عادت إلى تفسير سابق للمجلس الدستوري يقول بإمكانية تجاوز مبدأ المساواة المكرس في الدستور اللبناني إذا كان تطبيقه يمس بالمصلحة العليا للبلاد، مع العلم أن هذا المجلس اعتمد التفسير المذكور في سياق الطعن بالقانون الذي حرم الفلسطينيين من حق التملك العقاري.

واللافت أنه باستثناء وزير الشؤون الإجتماعية وائل ابو فاعور، يحمل محضر التوصية تواقيع جميع أعضاء اللجنة وهم نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل رئيساً وعضوية وزراء العدل شكيب قرطباوي والداخلية مروان شربل والخارجية عدنان منصور ووزير العمل سليم جريصاتي ووزير الإعلام وليد الداعوق. ولدى اتصال “المفكرة” بالوزير فاعور، أكد عدم علمه بالقرار والتوصية، مؤكداً أنه لم يدع إلى الإجتماع المذكور. وأشار أبو فاعور أنه سيبحث الموضوع مع رئيس الحكومة الذي سيلتقيه اليوم. مع العلم أن اللجنة أشارت في محضرها أنها وصلت إلى قرارها ب”الإجماع”، فعن أي اجماع نتحدث؟

واستندت اللجنة في توصيتها التي تكرس التمييز السلبي بحق النساء في لبنان، وتؤكد ذكورية الدولة تجاه نصف المجتمع، إلى جملة من المعطيات التي تخالف في جوهرها حقوق الإنسان وتتناقض مع مجمل الإتفاقيات الدولية التي وقعها لبنان. وفي بعض ما استندت إليه، لا تخالف اللجنة الوزارية بنود الإتفاقية الدولية للقضاء على كافة اشكال التمييز ضد المرأة(سيداو) فقط، حيث ذكرت بتحفظ مجلس النواب اللبناني على البند الثاني من المادة التاسعة من الإتفاقية، والذي يتعلق بمنح المرأة حقاً متساويا مع حق الرجل في ما يتعلق بجنسية أولادها، بل أنها ذهبت أبعد من ذلك في اتجاه السعي الى اعطاء أسس دستورية لقرارها. ف”مواءمة مقتضيات العيش المشترك والمناصفة والتساوي والفعالية في معرض التمثيل النيابي (المكرسة دستوريا) تصبح أكثر تعذرا وتعقيدا في ظل تفاقم الخلل الديموغرافي بين أبناء الشعب اللبناني من المسيحيين والمسلمين قبل التحرر المأمول من القيد الطائفي”، مما يسمح اذا بالشذوذ عن مبدأ المساواة بين الجنسين. ولتدعيم وجهة نظرها، استندت اللجنة صراحة إلى قرار سابق للمجلس الدستوري إثر الطعن بالقانون الذي حرم الفلسطينيين من التملك العقاري. وتضمنت التوصية فقرة تفيد “بما انه سبق للمجلس الدستوري ان اورد ان مبدأ المساواة الذي يتمتع بالقوة الدستورية لا يعمل به عند وجود اوضاع قانونية مختلفة لا يصح معها إعمال المساواة، أو عندما تقضي بذلك مصلحة عليا…”..وبذلك أصبح بإمكان اعضاء اللجنة والحكومة من خلفهم، لا بل سمحوا لأنفسهم، وبكل ضمير مرتاح، بتغليب المصلحة الطائفية على المصلحة الحقوقية لمواطنين يشكلون نصف المجتمع اللبناني.

واثباتا للاخلال بالتوازن الطائفي، وفي محاولة لتبرير فعلتها بطريقة تتناغم مع الحساسية الطائفية التي تعوم عليها البلاد، أشارت اللجنة إلى “أن وزارة الداخلية زودتها بأرقام عن عدد المستفيدين من منح الأم اللبنانية الحق بمنح جنسيتها لأولادها والجنسيات والطوائف التي ينتمون إليها، وهي أرقام تخل بالتوازن الديموغرافي الطوائفي إخلالاً كبيرا، فضلاً عن شمولها عددا لا يستهان به من الفلسطينيين”. وتظهر الأرقام التي حصلت عليها اللجنة من وزارة الداخلية أن الأجانب الذين سينالون الجنسية من خلال أمهاتهم اللبنانيات يصل إلى نحو 380 الف شخص والأهم توزع جنسياتهم وطوائفهم. وتوقفت اللجنة في توصيتها أمام عديد الفلسطينيين الذين سينالون الجنسية من أمهاتهم، لتحذر من الموضوع وتأثيره على التوازنات اللبنانية. إذ يبلغ عدد النساء اللبنانيات المتزوجات من فلسطينيين أربعة آلاف وخمسمائة إمرأة من أصل 76 ألف إمرأة لبنانية متزوجات من أجانب، وهي نسبة ليست كبيرة مقارنة مع التهويل الذي يلوح به معارضو منح المرأة اللبنانية جنسيتها لأسرتها. مع العلم أن اللجنة نفسها أشارت إلى حصول 15 ألف إمرأة فلسطينية على الجنسية اللبنانية نتيجة زواجهن من لبنانيين، ولكن ذلك لا يعتبر مشكلة طالما أن مانح الجنسية هنا هو رجل، بالمفهوم الذكوري للمسؤولين في لبنان وفلسفتهم الحقوقية التمييزية السلبية تجاه المرأة.

وانتهت اللجنة إلى الإعتبار، وبناء على كل ما تقدم “أنه من حق الدولة اللبنانية، وفي ضوء مصلحتها العليا، أن تقرر وضع القيود التي تحدد مداها لإكتساب غير اللبنانيين الجنسية اللبنانية، إذ تمارس في ذلك حقاً سيادياً محفوظاً لها دون سواها على الأرض اللبنانية، لا سيما إذا كان اكتساب الجنسية يتعارض مع مبدأ رفض التوطين (زواج اللبنانية من فلسطيني) أو يخل بصورة فاضحة بالتوازن الديموغرافي أو يزيده تفاقماً، على ما حصل في مرسوم التجنيس في العام 1994”. يذكر أن المرسوم المذكور شهد الكثير من المحسوبيات الطائفية والمذهبية والرشاوى التي مررها زعماء السياسة والطوائف يومها.

وخلصت اللجنة “بالإجماع” كما ورد إلى اقتراح “عدم الموافقة على مشروع القانون المذكور والإستعاضة بإجراءات من شأنها منح كل الحقوق لأولاد اللبنانية المتزوجة من أجنبي مع استثناء الحقوق السياسية. وتبعا لذلك، اقترحت منح اقامة دائمة من دون بدل عوضا عن سمة المجاملة، والحق بالتعليم والانتساب الى المدارس والمعاهد والجامعات كافة والحق في العمل في القطاعات الخاصة والحق في الطبابة والاستشفاء في القطاع الصحي العام والخاص والاستفادة من تقدمات وزارة الصحة ووزارة الشؤون الاجتماعية والصندوق الوطني الاجتماعي. الا أن ذلك لم يمنعها في حمأة تعداد الحقوق التي تقترح منحها عن استثناء حقوق أخرى تحفظها فقط للمولودين من ذكر لبناني وهي حق العمل في المهن الحرة والقطاع العام أو القطاعات التي تنص القوانين والأنظمة والقرارات المتعلقة بها على توافر شرط الجنسية اللبنانية صراحة وهي قطاعات واسعة جدا. كما تجدر الاشارة الى أن اللجنة لم تذكر الأزواج البتة وما اذا كانوا يستفيدون من الإجراءات التحسينية أم سيقتصر إقتراحها على أولاد اللبنانيات وحدهم.

وتعليقاً على توصية اللجنة، أكدت منسقة حملة “جنسيتي حق لي ولأسرتي” لينا بوحبيب شعور القيمين على الحملة “بالإمتعاض جدا والغضب من هذه النتيجة”، ورفضها “جملة وتفصيلا وبالمطلق”. وأشارت بوحبيب إلى إجتماع عقدته الحملة مع اللجنة في الثالث من كانون الأول الماضي، حيث أكد لهم أعضاؤها أنهم سيدرسون الموضوع بمناخ ايجابي. وقام ممثلو الحملة بتبليغ نتائج اجتماعاتهم مع اللجنة للسيدات المعنيات بالقضية والمناصرين لها خلال إجتماع الهيئة العامة للحملة قبل نحو عشرة ايام وتركت اجواء ايجابية وآملة بين النساء. وبذلك لم يكن نساء الحملة يدركون ما تعد اللجنة لهم. وتشير بو حبيب إلى أن الحملة اتصلت بمكتب رئيس اللجنة سمير مقبل يوم الجمعة الماضي وسألت عما وصلت إليه الأمور، فأكدوا لهم أنهم لم يجتمعوا بعد، في حين أن توصيتهم وقرارهم مؤرخ في 14 كانون الماضي، “ليفاجأونا بتوصيتهم الظالمة والمتناقضة مع حقوق الإنسان والمرأة، والتي تحمّل النساء وزر الطائفية البغيضة في لبنان بحيث تشكل النساء بنظرهم خطرا على المصلحة العليا للدولة”.

وبعدما عبرت عن استياء القيمين على الحملة مما حصل، أكدت بو حبيب نية الحملة بالتصعيد “لأن ما حصل غير مقبول ومرفوض”، مؤكدة أنه “سيتم الإعلان عن الخطوات اللاحقة بعد التشاور مع السيدات المعنيات”. وعليه، قضت اللجنة الوزارية على أمل اللبنانيات وحقهن بالتمتع بالمواطنة الكاملة والمساواة، وليس حملهم لجنسية من الدرجة الثانية لا تخولهن منح جنسيتهن لأولادهن الذين ولدوا وترعرعوا في لبنان ولا يعرفون وطنا سواه. والمؤسف في الموضوع أن هذه الحكومة نفسها أقرت مشروع قانون يخول اللبنانيين المتحدرين من أصل لبناني منذ العام 1921 إستعادة جنسيتهم اللبنانية، برغم أن غالبية هؤلاء لا يعرفون موقع لبنان على الخارطة الدولية، ولا يتحدثون لغته ولا يشعرون بأدنى الإنتماء إليه.

وحاولت اللجنة الوزارية تغطية جريمتها بالتوصية بسلة من الحقوق لأبناء المرأة اللبنانية المقيمين في لبنان، من إقامة مجانية وحق العمل (ولكن هناك استثناء لبعض المهن) وبالتطبب في المستشفيات الحكومية وبالإنتساب إلى الضمان الإجتماعي.. وغيرها من التقديمات التي كان بامكانهم الحصول عليها وعلى العديد من الحقوق الأخرى لو تم اقرار حقهم بالجنسية من دون منة من أحد. الدولة اليوم دولة ذكورية بامتياز.. بل هي دولة سادية قبل كل شيء.

Source: Legal Agenda Article.  

Read Full Post »

On Friday, a General Assembly for Lebanese Women Married to non-nationals ( french, american, syrian, canadian, egyptian, palestinian, Spanish, Italian, Chinese….) gathered at the YWCA in Ain El Mreisseh.

The aim of the gathering was to recall the activities, protests, and actions of the Nationality Campaign in Lebanon, and to discuss future actions for 2013.

During the meeting Lebanese women who participated to trainings about leadership and communication, organised by WLP and CRTDA were given “diplomas” by the organisations.

They participated to the training to be able to form a lobby to push forward their right to transmit their citizenship to their children and husbands.

during the ceremony many media representatives were present : LBCI, New TV, Future TV, as well as the presence of a lot of newspapers journalist ( el Diyar, el Moustakbal, ….)

The Women were given also goodies bags… the bag contained : deliciously chocolate wrapped, with a sticker for the car, and the New Nationality Calendar for 2013.

I participate to each year General Assembly, and I feel bad when I see all those women suffering from not being able to share their passport with their children. I am suffering when I see that those women cannot see their children hospitalized or go to school in Lebanese public schools, or in Lebanese free schools. A women told me that this is a Shia ( a muslim sect in Lebanon  her children were accepted in a free school by the nuns, but they were not able to stay there because….they are not considered nationals!! Lebanese!! 😦

 I hope that lebanon will ratify the CEDAW completely without reservations!

I hope that my cousins will be able to come to lebanon without a visa because their father is a french diplomat, I hope that my cousin will be able to stay here and work as a lawyer even if he is lebanese and canadian…..

those are my Wishes for 2013…. Long LIVE THE TABBOULEH AND THE LEBANESE MUMs anD gRAND mOTHERS! 

Rita Chemaly

Image

 

Image

 

 

Read Full Post »

Si dans ses poèmes Abou el Nouwas célèbre l’homosexualité, dans la réalité, le sujet au Liban reste un tabou, pire le sujet est criminalisé par les lois pénales, et religieuses. A la lumière des lois et pratiques en vigueur, les homosexuels au Liban comme dans les pays arabes sont stigmatisés par les communautés religieuses, les groups de pairs, leur collègues au travail, les medias et surtout leur famille. D’ailleurs le mot arabe « chazz » « déviant » très longtemps utilisé par les medias, souligne la discrimination à laquelle font face les homosexuels dans la société.

Sur le plan des lois, au Liban, le Code Pénal libanais datant de 1943, stipule dans son article 534 que “les relations sexuelles contre nature sont punies d’emprisonnement pour une durée entre un mois et un an, et d’une amende entre 200 000 et un million de livres libanaises”. Dans les textes l’homophobie au Liban est pénalisée et surtout criminalisée, dans la pratique sociale, même parmi les étudiants, l’homophobie fait rage ; Un article publié par un jeune étudiant dans le Journal des étudiants de l’Université Américaine, Outlook,  renforce la stigmatisation et l’homophobie, et la parution d’un tel article montre combien le sujet est sensible et mal-compris dans la société; Dans les familles, le sujet reste un tabou ; La société patriarcale libanaise, ne permet ni à l’homme ni à la femme de sortir du carcan des rôles sociaux attribués à chacun. De plus l’homme et la femme ne peuvent pas enfreindre les rôles prédéterminés par la société et les “bonnes mœurs” sans être considérés comme des parias. Dans la société, la discrimination via les femmes sont multiples, surtout envers les femmes célibataires. Une femme ne se complète que via un mariage et des enfants; Les personnes homosexuelles sont donc stigmatisées. Aussi, dans les familles, beaucoup parlent de l’homosexualité comme d’une maladie…

Quelques avancées sont à noter. Récemment et plus précisément depuis le début de l’année 2012, la blogosphère libanaise a vu fleurir des blogs anonymes pour la plupart d’homosexuels vivant au Liban. Le but d’un des blogs et de relater la vie de jeunes qui vivent dans un pays ou l’homosexualité est plus qu’un tabou, elle est un crime.  L’exemple tout en couleur est celui de « Alloush » et « Zouzou » un blog qui  se veut un blog de deux meilleurs amis  homosexuels qui racontent leur “simple” vie de tous les jours au “Liban”. Le blog se nomme Homos libnani, un jeu de mot, entre le célèbre pois chiche libanais et l’acronyme d’homosexuel ;

MEEM la communaute qui questionne la sexualite au Liban

MEEM la communauté qui questionne la sexualité au Liban

Aussi, le célèbre ouvrage « Bareed Mista3jil », « Courrier urgent » préparé pendant 3 ans par MEEM, une organisation qui apporte son soutien aux lesbiennes et transsexuelles du Liban, relate des histoires vraies de femmes homosexuelles au Liban. Sous forme de lettres cachetées et anonymes, 41 lesbiennes, bisexuelles ou transsexuelles, âgées d’une trentaine d’années témoignent dans ce livre de leur calvaire né de l’incompréhension de la société qui ne reconnait pas leurs droits et du refus de leur famille d’accepter et même de tolérer leur orientation sexuelle. Des récits poignants qui racontent les difficultés de réconcilier la religion, la sexualité, le « standing » et la respectabilité des familles, la colère et la violence des parents ou des frères ; Effarant, un témoignage relate aussi un cas de viol.

Le célèbre ouvrage « Bareed Mista3jil », « Courrier urgent » préparé pendant 3 ans par MEEM, une organisation qui apporte son soutien aux lesbiennes et transsexuelles du Liban.

Le célèbre ouvrage « Bareed Mista3jil », « Courrier urgent » préparé pendant 3 ans par MEEM, une organisation qui apporte son soutien aux lesbiennes et transsexuelles du Liban.

Si les lois qui touchent à l’orientation sexuelle sont iniques et obsolètes au Liban, une polémique a pris forme récemment suite à l’arrestation de 36 hommes dans un cinéma d’un quartier populaire à Beyrouth lors de la projection d’un film pornographique.  Les hommes ont été obligés de subir des « tests anaux », les « tests de la honte » tels que les activistes les ont nommés. Les autorités prétextent que de tels tests aident à établir l’orientation sexuelle des personnes arrêtées et soupçonnées d’homosexualité. Pire que les lois, les pratiques pour « dépister » l’homosexualité touchent à la dignité humaine.

D’ailleurs une  manifestation de soutien a eu lieu le samedi 11 août 2012 devant le palais de la Justice. Une centaine de jeunes activistes, se sont virulemment opposés aux tests de virginités encore appliqués dans certains cas sur des femmes, et contre les tests annaux. Les manifestants ont ironisé en parlant de « viol médico-légal ». Les manifestants femmes, hommes et enfants ont brandi des pancartes et ont hurlé des slogans demandant à l’Etat de respecter la liberté sexuelle, les corps des citoyens et citoyennes et d’arrêter les humiliants examens, physiques et psychologiques. Ils ont fait la « sourde oreille » aux remarques déplaisantes de certains passants. Rétorquant simplement… les tests sont des viols, des viols légaux honteux et révoltants.

Une  manifestation de soutien a eu lieu le samedi 11 août 2012 devant le palais de la Justice. Une centaine de jeunes activistes, se sont virulemment opposés aux tests de virginités encore appliqués dans certains cas sur des femmes, et contre les tests annaux.

Une manifestation de soutien a eu lieu le samedi 11 août 2012 devant le palais de la Justice. Une centaine de jeunes activistes, se sont virulemment opposés aux tests de virginités encore appliqués dans certains cas sur des femmes, et contre les tests annaux.

HELEM l’association première en son genre dans le monde arabe et qui défend les droits des lesbiennes, gays, bisexuels et transgenres a haussé le ton lors de la manifestation via des pancartes et T-shirts qui ont crûment représenté les tests qui sont infligés aux personnes arrêtées. Des tests qui n’ont aucune valeur scientifique et que l’Ordre des médecins a déclaré illégaux. Des tests qui ne respectent point la dignité humaine, ni l’intégrité physique et morale des détenus hommes ou femmes. En un mot, comme le résume la pancarte de la manifestation, des tests honteux.

Helem ... une association qui protege les personnes homosexuelles au Liban http://www.helem.net/

Helem … une association qui protège les personnes homosexuelles au Liban http://www.helem.net/

Une lueur d’espoir nait du scandale des tests : toute forme de bigoterie et racisme est dénoncée, notamment sur la page du « Lebanese LGBT Media Monitor », les médias et notamment les émissions télévisées sont passées au crible fin, et toute émission et ou présentateur qui prônent l’homophobie sont virulemment pointé du doigt. Des lettres électroniques sont adressées aux responsables. Le message clair du Syndicat des médecins est salué sur les pages des medias sociaux et dans les divers blogs ; La Troisième Voix pour le Liban » (3V) le Think tank en ligne qui rassemble divers experts, a préparé et publié un texte  montrant l’anticonstitutionnalité des dispositions de l’article 534 du Code Pénal.

Lebanese LGBT media monitor est une page sur Facebook qui suit les medias a la trace...

Lebanese LGBT media monitor est une page sur Facebook qui suit les medias a la trace…

Les réactions de la communauté homosexuelle au Liban, des activistes de la société civile, et de certains des grands medias qui ont passé en boucle dans leur introduction au Journal du soir le mot honte, et ont souligné l’aspect révoltant des tests montrent une avancée minime soit-elle vers la dépénalisation de l’homosexualité au moins dans l’esprit d’une partie de la conscience sociétale. Dans l’espoir de voir le code Pénal amendé, il est important que tous et toutes se mobilisent pour la liberté sexuelle et le respect des communautés marginalisées dans un pays ou le qu’en dira-t-on et les tabous priment.

Rita CHEMALY

Auteure et Chercheure en Sciences Politiques

Blog sur : http://www.ritachemaly.wordpress.com

 

Read Full Post »

un film du Monde :

La surexploitation des travailleurs immigrés n’est plus depuis longtemps l’apanage des pays occidentaux. Beaucoup ont déjà entendu parler, par exemple, des conditions de travail éprouvantes, parfois proches de l’esclavage, que subissent dans certaines monarchies du Golfe des milliers de jeunes femmes originaires d’Asie. Depuis quelques années, le phénomène s’est « professionnalisé » au point que de véritables écoles forment au travail domestique des jeunes Philippines prêtes à émigrer, en Arabie saoudite mais aussi à Hongkong, pour y trouver un emploi. Dans son numéro de septembre 2011, Le Monde diplomatique a consacré un dossier aux emplois de service à la personne comprenant une enquête de Julien Brygo aux Philippines, relative à la formation des bonnes. Nous vous proposons, en complément de cet article et en accès libre, un film photographique inédit, alimenté par des entretiens de terrain et accompagné d’une bande-son originale.

http://vimeo.com/julienbrygo/professiondomestique

Read Full Post »

Chers,

Christine Delphy sera au Liban pour une conférence débat sur le Patriarcat….

la conférence aura lieu a Science Po, Campus de Huvelin le Mercredi 12 decembre a 2heures de l’après midi.

soyez Nombreux!

Rita Chemaly

Ci dessous une biographie succincte trouvée en ligne sur Christine delphy, celle qui a ete la compagne de Simone de Beauvoir!

Christine Delphy est l’une des principales intellectuelles féministes françaises.
Elle a participé en 1968 à la construction de l’un des groupes fondateurs du Mouvement de libération des femmes.

Auteure de « L’ennemi principal », une collection d’essais sur la théorie du féminisme, Christine Delphy met en avant le travail domestique comme lien fondamental entre l’expérience quotidienne des femmes et les structures économiques du capitalisme. Elle développe une théorie selon laquelle les hommes exploitent leurs compagnes ou épouses en profitant du travail gratuit de celles-ci (ménage, soins aux enfants, etc.). Ainsi la société serait basée sur deux dynamiques parallèles – un mode de production capitaliste et un mode de production patriarcal (ou domestique). Cette théorie a eu une influence politique très considérable, notamment dans les milieux de militantes féministes.

Elle a fondé les revues Questions féministes et Nouvelles Questions Féministes avec Simone de Beauvoir (qu’elle codirige toujours actuellement). Elle est l’une des représentantes du féminisme matérialiste (s’opposant à l’essentialisme) avec Monique Wittig, Colette Guillaumin, Nicole-Claude Mathieu, Paola Tabet…
Elle distingue d’autres nuances dans le féminisme, notamment le courant « différentialiste ».

En 2004 elle est connue comme appartenant à la minorité des féministes qui s’opposèrent à la loi qui interdisait le foulard musulman à l’école. Elle a écrit plusieurs articles sur le sujet, dont “Race, caste et genre en France » qui analyse l’oppression des populations maghrébines puis de leurs enfants.

“Violence d’en haut, puissance d’en bas” est le titre du congrès Marx de 2004 dont est issu le recueil, édité par Jacques Bidet qui rassemble toutes les communications en plénière de ce congrès.

Bibliographie partielle:

• L’Ennemi principal 1, Économie politique du patriarcat, Syllepse, “Nouvelles Questions féministes”, 1998.
• L’Ennemi principal 2, Penser le genre, Syllepse, “Nouvelles Questions féministes”, 2001.
• Avec Sylvie Chaperon (dir.), Le Cinquantenaire du Deuxième Sexe, Syllepse, 2002.
• Classer, dominer, Qui sont les “autres” ?, La Fabrique, 2008

Read Full Post »

Facebook attempts to shut down the voice of the Uprising of Women in the Arab World
For Arabic and French please scroll down:

للعربية برجاء النظر للأسفل

Facebook attempts to shut down the voice of The Uprising of Women in the Arab World


Nov 7, 2012 – On the morning of November 7, 2012, the 5 admins of The Uprising of Women in the Arab World log into Facebook, to find out that one’s account has been blocked for 30 days, another for 3 days, 2 others for 24 hours, and 1 other received a warning notification.


According to Facebook, those persons had violated its policy by sharing a post asking for supporting Dana Bakdounes on Twitter. The message that was sent to the admins as the reasoning for the ban from Facebook was: “You have posted a content that violates Facebook Community Rules, the post says: Follow us on Twitter @UprisingOFWomen. Support Dana with hashtag #WindToDana”
Dana Bakdounes is one the hundreds of women and men who participated in the Uprising of Women in the Arab World campaign, holding a sign expressing the reason why they support this uprising. Dana’s slogan stated: “I am with the uprising of women in the Arab world because for 20 years I wasn’t allowed to feel the wind in my hair and on my body”, and her picture showed an unveiled woman carrying her passport with her picture when she was veiled.

Dana’s picture was initially posted on October 21, among many other photos and statements of women and men of various religious beliefs and practices (some women were veiled, some unveiled, some in niqab…), all demanding women’s rights and equally enjoying the freedom of speech, in a secular space that promotes tolerance and embraces the differences. But on October 25, Facebook chose to censor Dana’s image and to suspend for 24 hours the account of the admin who posted it. This incident provoked an outrage among the defenders of freedom of speech who started sharing Dana’s picture all over Facebook, Twitter and other media channels.

On October 28, persuaded that Facebook had mistakenly taken down the photo due to abusive reports of haters of the Page and that the photo held no offensive content, and seeing that it was all over the web, we uploaded it again. A few hours later, Facebook removed it again and blocked another admin’s account for 7 days.

However on October 31, Facebook restored Dana’s censored photo to The Uprising of Women in the Arab World page without any notice nor explanation, although it didn’t lift the ban on the admin’s account which ended on November 5.

On November 7, all 5 admins of The Uprising of Women in the Arab World’s Page received threats by Facebook for the reasons mentioned earlier that their accounts may be permanently deleted. The repeated temporary blockades on the admins’ personal accounts with no clear motive or explanation show a direct attack on The Uprising of Women in The Arab World’s Page. It also raises serious questions about the true intentions behind FB’s policies, and whether Dana’s “controversial” image is a mere excuse to shut down the voice of the Uprising of Women in The Arab World.
(Note that during the past 3 weeks, we have wrote to Facebook several times asking for explanation about their censorship but received no response at all.)

Today more than ever we want to say to the world that our voices will not be silenced, not by Facebook, nor by patriarchy, dictatorships, military rule and/or religious extremism. They may be temporarily denied, overlooked, censored or whitewashed, but only to be uttered once again. We will continue to write on the dividing walls of fear, submission and defamation, if not tear them down.

The Uprising of Women in the Arab World has already hit the streets! Our slogan is printed on t-shirts in Damascus, riding bicycles in Marseille, being tagged from walls of Mohamed Mahmoud street of Cairo to private home walls in Riyadh, and will soon be all over the world. Schools and universities are organizing workshops inspired by the campaign, films are being shot, music composed, as tens of thousands of women have  decided that enough was enough. The wall of silence has been broken. The revolution continues.

 
– Ends –
 
موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” يحاول إخماد صوت انتفاضة المرأة في العالم العربي
نوفمبر 7، 2012في صباح السابع من نوفمبر 2012، حاولت الناشطات الخمس المشرفات على صفحة “انتفاضة المرأة في العالم العربي” الدخول إلى حسابات الفايسبوك الخاصة بهن ليكتشفن بأنه قد تم حظر حساب إحداهن لمدة 30 يومًا، وحساب أخرى لمدة 3 أيام، بينما تم حظر حساب مشرفتين أخريين لمدة 24 ساعة، كما تلقت إحداهن إخطارًا تحذيريًا بشأن استعمالها للفايسبوك.
ووفقًا للفايسبوك، فإن هؤلاء الناشطات قد انتهكن سياسة الموقع عندما وضعن نداءًا نصيًا يطلبن فيه دعم السورية دانا بقدونس على موقع تويتر والتغريد عنها. وقد كانت الرسالة التي بعث بها فايسبوك لمشرفات الصفحة لتفسير سبب الحظر من على الموقع كالتالي: “لقد شاركتن بوضع محتوى يخالف القواعد المجتمعة للفايسبوك” وضحت رسالة الفايسبوك بأن هذا المحتوى هو الجملة النصية التي نشرتها الصفحة كالتالي: “تابعونا على حسابنا على تويتر @UprisingOFWomen ، ادعموا دانا باستخدام هاش تاغ #WindToDana”.
دانا بقدونس هي واحدة من مئات النساء والرجال الذين شاركوا في حملة انتفاضة المرأة في العالم العربي والذين أرسلوا بصورهم وهن/هم يحملون لافتات يعبرون فيها عن الأسباب التي من أجلها يدعمون هذه الانتفاضة. أما الشعار الذي اختارته دانا وحملته في مشاركتها فكان: “أنا مع انتفاضة المرأة في العالم العربي لأنني كنت محرومة لمدة 20 سنة من أن يلامس الهواء جسدي… وشعري”، وكانت في صورتها تقف دون حجاب للرأس بينما تحمل اللافتة وجواز سفرها الذي يظهر صورتها في الماضي عندما كانت ترتدي الحجاب.
وقد نشرت الصفحة صورة دانا بقدونس لأول مرة بتاريخ 21 أكتوبر 2012 مع العديد من الصور والعبارات الأخرى  لنساء ورجال من مختلف المعتقدات الدينية والممارسات (بعض النساء يرتدين الحجاب وبعضهن يرتدين النقاب وأخريات لا يرتدين الحجاب..)، بحيث يطالبون جميعهم بحقوق المرأة ويتمتعون بالتساوي بحرية التعبير في مساحة علمانية تحث وتشجع على التسامح وتقبّل الاختلافات. ولكن في تاريخ 25 أكتوبر، قام موقع الفايسبوك بحجب صورة دانا بقدونس كما أوقف حساب إحدى المشرفات التي رفعت الصورة على الصفحة لمدة 24 ساعة. أثارت هذه الحادثة موجة من الغضب بين المدافعات والمدافعين عن حرية التعبير والذين بدأوا على الفور بمشاركة صورة دانا على الكثير من الصفحات والحسابات الشخصية على الفايسبوك، وتويتر، ووسائل التواصل والإعلام الأخرى.
في 28 أكتوبر، أعادت الصفحة رفع ونشر صورة دانا بقدونس بعد اقتناع المشرفات بأن فايسبوك قد قام بحجبها عن طريق الخطأ نتيجة للبلاغات المسيئة التي قام بإرسالها كارهو الصفحة، حيث أن الصورة لا تضم أي محتوى مسيء ولا تنتهك قواعد الفايسبوك، إضافة إلى أنها قد انتشرت بكثافة على الإنترنت وعلى الفايسبوك نفسه في صفحات أخرى. إلا أنه وبعد ساعات معدودة، قام موقع الفايسبوك بإزالة الصورة مرة أخرى، وحظر حساب واحدة أخرى من المشرفات على الصفحة  لمدة 7 أيام.
لكن في 31 أكتوبر 2012، تراجع الفايسبوك عن حذف صورة دانا التي حجبها مسبقًا وأعاد نشرها من تلقاء نفسه على صفحة انتفاضة المراة في العالم العربي دون تقديم أي إخطار أو تفسير لأسباب الحذف أو الاسترجاع، في حين أن إدارة الفايسبوك لم تتراجع عن قرارها بحظر حساب مشرفة الصفحة التي لم تستعيد حسابها إلا في 5 نوفمبر 2012.
في تاريخ 7 نوفمبر 2012، تلقت جميع المشرفات الخمس لصفحة انتفاضة المرأة في العالم العربي إخطارات تهديد من إدارة الفايسبوك بأنهن قد يتعرضن لتعطيل حساباتهن بشكل دائم للأسباب المذكورة سابقًا. إن هذا الحصار المؤقت والمتكرر التي تفرض على الحسابات الشخصية لمشرفات الصفحة ودون أي دوافع واضحة أو تفسيرات تكشف عن هجوم مباشر على “صفحة انتفاضة المرأة في العالم العربي”. كما أنها تثير تساؤلات خطيرة حول النوايا الحقيقية وراء سياسات الفايسبوك، وإذا ما كانت صورة دانا بقدونس “المثيرة للجدل” هي مجرد ذريعة تستخدم لإخماد صوت انتفاضة المرأة في العالم العربي (جدير بالذكر أن فريق عمل الصفحة وعلى مدى 3 أسابيع، قد قام بالتواصل مع إدارة الفايسبوك عدة مرات للاستفسار عن توضيحات بشأن قرارهم بحجب صورة دانا وحظر الحسابات الشخصية للمشرفات ولكن دون تلقي أي ردود من الفايسبوك حتى الآن).
اليوم أكثر من أي وقت مضى نريد أن نقول للعالم بأن أصواتنا لن يتم إخمادها، ليس بواسطة الفايسبوك، ولا بواسطة المجتمعات الذكورية ولا الدكتاتوريات ولا الحكم العسكري ولا التطرف الديني. وقد يتم إنكارها مؤقتًا، أو تجاهلها، أو حجبها أو إزالتها، لكن ذلك لن يؤدي إلا إلى إطلاق أصواتنا من جديد. سنستمر بالكتابة على حواجز الخوف والخضوع والتشهير، هذا إن لم نهدمها تمامًا.
إن انتفاضة المرأة في العالم العربي قد وصلت بالفعل إلى الشارع! شعارنا اليوم مطبوع على بعض القمصان في دمشق، ومعلق على بعض الدراجات الهوائية في مرسيليا، ومرسوم على الجدران بدءًا من شارع محمد محمود بالقاهرة وصولاً إلى جدران المنازل في الرياض، وسينتشر هذا الشعار قريبًا حول العالم. لقد بدأت المدارس والجامعات بتنظيم ورش عمل استلهمتها من حملتنا، هناك أفلام يتم تصويرها، ومقطوعات موسيقية يؤلفها أصحابها دعمًا لانتفاضة المرأة بعد أن قررت عشرات الآلاف
من النساء أنهن قد اكتفين من واقعهن الأليم.
لقد كسرنا حاجز الصمت. الثورة مستمر.
– انتهى –

Facebook tente de faire taire la voix du soulèvement des femmes dans le monde Arabe

7 Novembre, 2012Le matin du 7 Novembre 2012, les 5 admins de la page “The Uprising of Women in the Arab World” se connectent à Facebook pour découvrir que le compte de l’une a été bloqué pour 30 jours, de l’autre pour 3 jours, de 2 autres pour 24 heures et enfin la dernière reçoit un avertissement comme quoi son compte sera bloqué de même.
Selon Facebook, ces personnes ont violé les règles du réseau social en partageant un post qui appelle à soutenir Dana Bakdounes sur Twitter. Le message reçu par les 5 admins visant à expliquer la raison du blocage de leur compte est le suivant: “Vous avez posté un contenu qui viole les Règles de la Communauté Facebook, le post disait: Suivez-nous sur Twitter @UprisingOFWomen. Soutenez Dana avec le hashtag #WindToDana”.
Dana Bakdounes une parmi des centaines de femmes et d’hommes ayant participé à la campagne du soulèvement des femmes dans le monde Arabe, à travers une pancarte exprimant la raison pour laquelle elles/ils soutenaient ce soulèvement. Le slogan de Dana dit: “Je suis avec le soulèvement des femmes dans le monde Arabe parce que pendant 20 ans, je n’avais pas le droit de sentir l’air dans mes cheveux et sur mon corps”. Sa photo montre une femme non-voilée brandissant son passeport où elle apparait voilée.
La photo de Dana a été posté pour la première fois le 21 Octobre, parmi de nombreuses autres photos de femmes et d’hommes de croyances et pratiques religieuses différentes (certaines femmes voilées, d’autres non voilées, d’autres portant le niqab), tous réclamant les droits des femmes et bénéficiant à égalité de la liberté d’expression, dans un espace laïque qui promouvoit la tolérance et embrasse les différences. Cependant le 25 Octobre, Facebook décide de censurer la photo de Dana et de suspendre pour 24 heures le compte de l’admin qui l’a postée. L’incident provoque un scandale parmi les défenseurs de la liberté d’expression et ceux-ci partagent la photo de Dana partout sur Facebook, Twitter et autres médias.
Le 28 Octobre, persuadées que Facebook avait enlevé la photo à tort en prêtant attention aux signalisations abusives des haïsseurs de la Page et que la photo en question ne comportait rien d’offensant, et voyant qu’elle avait déjà fait le tour du web, nous l’avons repostée. Quelques heures plus tard, Facebook la censure à nouveau et suspend le compte d’une autre admin pour 7 jours.
Pourtant le 31 Octobre, Facebook restitue la photo censurée de Dana sur la page de The Uprising of Women in the Arab World, sans notice ni explication, tout en refusant de lever le blocage sur le compte de l’admin, qui a duré jusqu’au 5 Novembre.
Le 7 Novembre, tous les 5 admins de la page The Uprising of Women in the Arab World’s sont simultanément averties par Facebook qu’elles risqueront la supression totale de leurs comptes respectifs, pour les raisons mentionnées en début de ce communiqué. Les blocages temporaires continuels de leurs comptes personnels sans motif ni explication démontrent qu’il y a une attaque directe sur la page The Uprising of Women in The Arab World. Cela soulève aussi des questions sérieuses sur les réelles intentions de la politique de Facebook, et l’on se demande si la photo “controversée” de Dana n’est pas simplement une excuse pour faire taire la voix du soulèvement des femmes dans le monde Arabe.
(Il faut noter qu’au cours des 3 dernières semaines, nous avons écrit plusieurs fois à Facebook pour demander des explications et n’avons obtenu aucune réponse).
Aujourd’hui plus que jamais, nous voulons dire au monde entier que nos voix ne seront pas réduites au silence, ni par Facebook, ni par le règne du patriarcat, la dictature, le régime militaire et/ou l’extrémisme religieux. Elles pourraient être temporairement niées, négligées, censurées ou blanchies à la chaux, mais seulement jusqu’à ce qu’elles soient émises à nouveau. Nous continuerons d’écrire sur les cloisons de la peur, la soumission et la diffamation, jusqu’à pouvoir les briser.
Le soulèvement des femmes dans le monde Arabe est déjà dans la rue! Notre slogan, imprimé sur des t-shirts à Damas, se promenant en vélo à Marseille, taggé sur les murs de la rue Mohamad Mahmoud au Caire et aux maisons privées à Riyadh, sera bientôt partout dans le monde. Les écoles et les universités organisent des ateliers inspirés par la campagne, des films sont en préparation de tournage, des musiques en composition, au moment où des dizaines de milliers de femmes ont décidé qu’elles en avaient assez.
Le mur du silence a été brisé. La révolution continue.
– Fin du communiqué –
For more information regarding The Uprising of Women in the Arab World page:
Email: arabwomenuprise@gmail.com
Facebook: http://www.facebook.com/intifadat.almar2a
Twitter: @UprisingOfWomen
Support us on the Online Protest in Solidarity with “The Uprising of Women in the Arab World” Page and its Administrators
The links to these press releases are below:
English:
Arabic:
Best Regards,
Admins of the Uprising of Women in the Arab World Page

Read Full Post »

Dear Readers,

 

Kindly find below the latest issue of the Middle East & North Africa Gender and Development e-Brief (No 125)  

 

Best regards, 
CRTD.A / IRIS

 

 

The Middle East &North Africa 
“Gender and Development E-Brief”
Issue #125
October 2012

 

NEWS & ARTICLES

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
GENDER ACTIVISM

Iranian Women’s Rights Activists Stop the Registration of Anti-Women Tradition As ‘National Heritage’

Women on Waves Boat Makes First Trip to a Muslim Country, Morocco

 

GENDER BASED VIOLENCE

Syrian Refugee Women – High Risk of Violence in Lebanon

… and Refugees suffer from critical lack of women’s health care
Algeria TV boss convicted for sexual harassment

Child Marriage on Rise Due to Hunger in Niger

Woman Allegedly Raped By Police, Accused of “Indecency” in Tunisia...

… Public Support & President Apology for Alleged Police-Raped Victim

Maronite clergy unleashes unprecedented public attack on what they refer to as “the gender concept”

Ikea deleted women from Saudi version of catalogue

Women lose out on affordable housing in Gulf countries

Egypt teacher cuts girls’ hair for not wearing veil

 

GENDER & HUMAN RIGHTS

Oman Has Lowest Divorce

Women’s Day Video in Tunisia

In Yemen Women Say Lives Worse Since Revolution

Women & Children Refugees Flee Attacks in Sudan

Egypt’s Brotherhood top officials face investigation over attacks on women protesters
RESOURCES & CALLS

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ANNOUNCEMENTS & CALLS

UN Joint Statement: “Adultery as a criminal offence violates women’s human rights”

 

 BOOKS & REPORTS

UN: Marrying Too Young, End Child Marriage Report

Arab Region: No Revolutions without Equality and Justice: The struggle for women’s rights in rethinking development in the Arab region

A frank discussion from woman to man

 

Please note that the MENA Gender and Development e-Brief is posted on line on the following URLM:http://crtda.org.lb/sites/default/files/newsletters/MENA%20GAD_125.pdf

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
The MENA Gender and Development e-Brief receives material from various sources for its publication. Should you wish to refer to these sources/ sites directly, the list includes publications from: AVIVA, www.aviva.org, AWID: www.awid.org, Democracy Digest: www.freedomhouse.org, Development Gateway: www.developmentgatway.org, Dignity: www.dignity.org, e-Civicus: www.civicus.org, Eldis:www.eldis.org, ESCWA: www.escwa.org.lb, GDB: www.developmentex.com, Global Knowledge Partnership: www.globalknowledge.org, IGTN: www.IGTN.org, ILO: www.ilo.org One World: www.oneworld.net,Siyanda: www.siyanda.org, The Daily Star: www.dailystar.com.lb, The Drum Beat: www.comminit.com, The Soul Beat: www.comminit.com, The World Bank: www.worldbank.org, UNDP: www.undp.org, Wicejilist:www.wicej.addr.com, WLP: www.learningpartnership.org; WIDE: www.wide-network.org; IRIN News: www.irinnews.org, Women’s UN Report Network: www.wunrn.com, Women Living Under Muslim Laws:www.wluml.org
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The MENA Gender And Development E-Brief is published by CRTD.A.

To get all previous GAD e-brief issues please log on to: http://crtda.org.lb/newsletter/82

For more information about CRTD.A please visit: http://crtda.org.lb

You are receiving this newsletter because you are a member of CRTD.A / IRIS.

Please direct any comments to rchemaly@crtda.org.lb

If you choose to unsubscribe please send a blank e-mail from the e-mail in which you receive the e-Brief from, with the heading unsubscribe to

unsubscribe@crtda.org.lb

If you wish to subscribe please send a blank e-mail, with subscribe as a heading to subscribee_brief@crtda.org.lb

All the available links were accessible during the preparation process

Please accept our apologies if your subscribe / unsubscribe needs are not being met to your satisfaction, as errors will inevitably occur

Opinions and views expressed in this GAD E-Brief relate to their respective authors and do not necessarily reflect those of CRTD.A

Information presented in this GAD E-Brief is considered public information and may be distributed or copied. Use of appropriate credit is requested. While CRTD.A makes every effort to provide accurate and complete information, various data such as contacts, weblinks, dates, etc. may change.

CRTD.A provides no warranty, expressed or implied, as to the accuracy, reliability or completeness of the data and information harvested from other public sources.

Some of the information in this GAD E-Brief may contain references to information created and maintained by other organizations. Please note that CRTD.A does not control and cannot guarantee the timeliness, or accuracy of these outside materials

 

Read Full Post »

Below you can read a part of the article of Bassam explaining what the journalist in Future did yesterday at Martyr’s square Beirut…

if that was the answer of Liana and Elias for him, good for them,  Liana I salute your courage, as I saluted the courage of Samir Kassir when we was against all odd asking people not to use the world Syrian people but fuel their anger against the regime!

yes, I was shocked by the “use” and “instrumentalisation” of the sorrow of people yesterday;

Burning the country, burning tires, and sending RPJ and Energa all night is not the solution.

God bless those who spoke again maturely and asked some of the followers to calm down.

Again, the final question I tried to solve in the Book Spring 2005 in Lebanon, was of a citizenship built on common grounds: chaos? or unity and respect? I am lost! this is not what peaceful collective Action looks like…. Gene Sharp … we need to refresh our memories and Peaceful tools!

Spring 2005 was Peaceful, I described the actions clearly … what the fall of 2012 is preparing to us? do you need a description or an image?

Source: L’Orient Le Jour… est ce pacifique ya sharp?

 

 

Source: Reuters Houssam Chabro… and is this pacific collective action?

 

 

Photo de Nada Merhi L’Orient le jour…. Pour moi voila une mobilisation pacifique qui est moins couverte mediatiquement certes, mais qui me rappelle ce Printemps 2005 au Liban…. le Mythe… Rita

 

Rita Chemaly

طالق بالثلاثة

http://www.al-akhbar.com/node/169954

من استوديو «المستقبل» الى ساحة الشهداء، حمل قطيش شعار «الطلاق حتى العدالة»، وتقدم الجماهير، رافعاً قبضته التي زينها بشارة صفراء، لأنّ

الطلاق برأيه هو مع «حزب الله وجميع أتباعه في قوى 8 آذار». كلام قطيش لم يعجب النائب السابق الياس عطا الله الذي اعتبر شعار الطلاق «حالة غضب وليس موقفاً سياسياً». وأضاف: «نحن لا نطلّق أحداً». مداخلة عطا الله أدت إلى مشادة كلاميّة مع قطيش نقلتها وسائل الإعلام مباشرةً على الهواء. لكن ما لم تنقله الشاشة هو التلاسن بين قطيش وليانا ابنة الصحافي الراحل سمير قصير، بعدما ادعى قطيش أنّ «الناس في الضاحية توزع البقلاوة». رفضت ابنة قصير اتهام «الناس في الضاحية» وحصر التهمة بـ«الفاعل الحقيقي». لم يعجب الأمر قطيش، فعبّر عن استيائه بكلام خارج السياق. وجددت قصير رفضها لـ«زج الشعارات التحريضيّة في الحدث»، مطالبة الحاضرين بالتعاطف مع الشهداء لا توزيع الاتهامات «ضدّ جميع أهل الضاحية الذين هم جزء من هذه البلاد». وقطيش يحاول أن يكون حاداً، من دون كاريزما سمير قصير 2005 حتى الآن.
بدا قطيش أمس كمن يريد أن يستنسخ تجربة الصحافي فارس خشان. لكنه فاق فارس تأثيراً أمس. أراد أداء دور بوعزيزي بيروت، لكن من دون بنزين. مع

ذلك، كاد «أنصاره» أن يحرقوا شيئاً آخر، غير أجسادهم.

Read Full Post »

chers,
a vous l’analyse de la situation par un ami, karim, je reprend son billet comme tel;
rita
SOURCE: The Beirut Entreprise blog : Tumultuous Lebanon, Where the Intelligence War Never Pauses
Dr. Karim El Mufti
University Professor
Political Scientist
It took longer than usual compared with other political assassinations (given the high secrecy linked to security related areas), but the information eventually came out, the head of the Intelligence Branch of the Internal Security Forces (ISF), Brigadier Wissam El Hassan, was targeted and terminated.
1. The political war and Syria
Minutes into the Ashrafieh blast and 14 March local figures were already trying to make political good fortune out of the tragedy, raising the scenario of an alleged targeting of the Kataeb House, or the 14 March General Secretariat office, or even how Syria the terrorist “targeted the heart of a Lebanese Christian area”. The context changed once the announcement broke of the direct plot against the ISF Brigadier, even though the accused party remained the same: Syria had killed Al Hassan in “retaliation of the arrest of Michel Samaha”, the close advisor of Bashar Al Assad ; he was targeted because of the “efforts made by the ISF to stop Syrian infiltrations into Lebanon”.
Blaming directly the Syrian regime for the terrorist blast, self-exiled Saad Hariri was, from day one, trying to use the killing as a high horse to make a comeback onto the Lebanese political landscape after a period of political numbness: “if I were prime minister, my actions would be to stand against Bachar el Assad and say very clearly that anything that will come into Lebanon, if the regime is trying to export its terrorists to Lebanon, we would definitely refuse it[1].
Other spokespersons from the 14 March coalition carried on with the interpretation that this attack was an export of the Syrian conflict into the heart of the Lebanese capital. As clearly put by Kataeb president and anti-Syrian figure, Amine El Gemayel, to the LBC television : “This regime, which is crumbling, is trying to export its conflict to Lebanon”.
But this explanation falls short when, at the same time, the same anti-Syrian coalition eagerly connected the attack (due to “troubling similarities”) with past attacks on anti-Syrian figures (Gebran Tueni or Antoine Ghanem for instance), at a time when “Syria al Assad” was well up on its feet, way before the civil war there.
Still, there is no doubt in the extensiveness of the blow the anti-Syrian coalition 14 March has just received with the decapitation of the head of a security service loyal to its agenda. Along with other public administrations, like the Council for Reconstruction and Development and Ogero within the Telecommunications Ministry, this ISF branch represented little of what was left of the opposition’s influence within State institutions, remotely led by Saad Hariri since he was removed from power in January of last year. Given the sensitive and strategic nature of the Information Branch within the ISF, needless to say how enduring the hit came to the political leverage of the 14 March coalition.
2. The evidence war and the STL
Wissam Al Hassan was not only a top security operative who made possible the dismantlement of pro-Israeli cells, or the arrest of former Minister Michel Samaha last August for planning to carry out terrorist attacks on Lebanese soil, he was most importantly in charge of the Lebanese side of the investigation of Rafic Hariri’s assassination. Brigadier Al Hassan was hence among the people the prosecutor at the Special Tribunal for Lebanon (STL) could count on in order to build his case. In that, the indictment against the four members of Hezbollah is based, in the prosecutor’s own words, on “circumstantial evidence[2] related to a series of interconnected telecommunications cells that were operating in preparation to the attack, and that were allegedly set up by the four suspects yet to be arrested.
With the overturn of the political equilibrium and the formation of the 8 March pro-Syrian government, which is hostile to the STL work, the intelligence unit run by Brigadier Al Hassan had the mission of keeping the cooperation with the STL’s prosecutor alive. It is important to highlight that the ISF Information Branch is the unit that uncovered the telecommunications cells’ matrix (with the support of another police martyr and IT expert, Captain Wissam Eid, assassinated in January 2008), before linking it to Hezbollah members, and then possibly leaking the information to Der Spiegel who suggested this eventuality in May 2009, two years before the indictment was issued. Since that time, a crucial target shift has taken place, passing from the suspicion of an official Syrian involvement to a Lebanese (Hezbollah) involvement in the assassination of Rafic Hariri.
As such, anti-Hezbollah formations in Lebanon had high hopes in the work of the ISF intelligence branch as it was fuelling, genuinely or not, the accusation party, despite the loss of control over the government. Whether these pieces of evidence were authentic or not was never really the primary concern of the 14 March coalition. Some opposition figures, like Samir Geagea, chose to entirely endorse the views of the prosecutor as to the involvement of Hezbollah suspects[3], even before the pre-trial Judge had set a trial date, whereas Hezbollah officials regularly rejected the telecommunications related evidence considering it fabricated.
This evidence war, that will contribute to determine the fate and outcome of the coming trial, has put Brigadier Wissam El Hassan at the centre of a vast intelligence (national, regional and international) confrontation, as he fell victim of irreconcilable conflicting interests where the battles behind the scenes never pause.
3. The 14 March window of opportunity to regain political ground
For the opposition group, the killing of Al Hassan has hence taken away a strong Lebanese ally in the investigation team that would have been keen on beefing up the accusation party against the four Hezbollah suspects, especially with the trial date (in abstentia) approaching and fixed to 25 March 2013. In the minds of 14 March figures, as the trial would advance against Hezbollah members, the popularity of the party of God would be shaken, and this during election year.

Until then, fearing another May 2008 violent showdown, 14 March leaders have decided to throw their internal wrath against Nagib Mikati. The prime minister now faces a tough spot as the attack happened on his watch while he is representing a pro-Syrian government, despite ingenious manoeuvring to escape impossible contradictions during his mandate through decisions that digressed from core 8 March interests. We can mention for instance the funding of the Lebanese share of the STL, the spearheading of aid towards the Syrian displaced usually considered as supporting the Free Syrian Army, or the freezing of the wage increase, an important component of 8 March agenda, as a gesture to the private sector. At the end of the line, Prime Minister Mikati offered his resignation that has been, curious constitutional outcome, “suspended”, as he is today threatened by experiencing the same political fate as Omar Karame whose political carrier crashed back in April 2005 in close circumstances.
Accumulating political and street pressure against the present prime minister is a convenient way for 14 March to be blaming a Sunni official for the death of another Sunni official, hence hitting on Hezbollah’s hold over the government in an indirect fashion without being accused of fuelling sectarianism, and eventually try and bring it down. This short-term battle represents, for opposition figures, a small window of opportunity to regain some political capital a few months before the 2013 elections, but at the cost of maintaining Lebanon in a state of tumult.
Beirut, 21 October 2012

[1] Saad Hariri interview to CNN, reported by The Daily Star, 20 October 2012, available athttp://www.dailystar.com.lb/News/Politics/2012/Oct-20/192109-hariri-tells-cnn-hasan-killed-over-samaha-case.ashx#ixzz29owAYqFW
[2] §3, p.3 of the indictment
[3] Press conference of Samir Geagea in Meerab on 27 August 2011, cf. Geagea : L’acte d’accusation est basé sur suffisamment de preuves, L’Orient-Le Jour, 28 August 2011.

Read Full Post »

Older Posts »

%d bloggers like this: