Feeds:
Posts
Comments

Posts Tagged ‘Twitter’

يثير ذكر حركة التحرر النسائية (أو الحركة النسوية) ردات فعل سلبية عند أكثر الرجال والنساء تجاه ما قد يعتبر مبالغة أو تطرفاً في تفكير وسلوك نسويين يشبهان إعلان الحرب على الرجال وعلى المجتمع ومؤسساته.

ولا يمكن النظر الى ردات الفعل هذه دون الإشارة الى أنها تعبّر عن خوف عميق من إمكانية زعزعة دعائم النظام البطركي (الأبوي) الذي جرى بناؤه منذ آلاف السنين: نظام هيمنة ذكورية ظل متماسكاً رغم كل الثورات والتطورات التكنولوجية التي حصلت على مر القرون الماضية. فالتراتبية الناظمة للعلاقات بين الجنسين تحولت الى قناعات راسخة عند كل من النساء والرجال الى حد صارت تبدو فيه السيطرة الذكورية طبيعية وبديهية.

ويؤكد الفيلسوف والسوسيولوجي الفرنسي بيار بورديو، في هذا المجال، أن هذه السيطرة مغروسة في اللاوعي الجمعي عند البشر وأنها تحوّلت الى عنصر غير مرئي وغير محسوس في العلاقات ما بين الرجال والنساء. وينبغي بالتالي إخراج هذا اللاوعي، وتحويله الى وعي يعيد كتابة التاريخ.

هذا العمل هو بالضبط ما يسعى إلى تحقيقه النسويون من خلال جهدهم الفكري وتحالفهم مع الحركات الاجتماعية الباحثة عن التغيير والحاملة مشاريع بديلة للسائد.

وبهذا المعنى، تعتبر الحركة النسوية حركة ثورية تغييرية تهدف الى تحطيم البداهات الخاطئة ووضع المرأة في موقع ((الفاعل)) في المجتمع. ومن هنا التعاطي مع صعودها على أنه تهديد لأسس التنظيم الاجتماعي القائمة. ولكن، ما هي ((النسوية)) التي نتحدث عنها اليوم؟

في ما يلي تعريفان أوليان لهذا المصطلح. يقول القاموس: ((النسوية هي منظومة فكرية، أو مسلكية مدافعة عن مصالح النساء، وداعية الى توسيع حقوقهن)) (Hachette, 3991). أما لويز توبان، النسوية الكندية، التي سنعتمد لاحقاً تصنيفها للتيارات النسوية، فتذهب أبعد من التعريف القاموسي، لتقول ((إن النسوية هي انتزاع وعي (فردي بداية ثم جمعي)، متبوع بثورة ضد موازين القوى الجنسية والتهميش الكامل للنساء في لحظات تاريخية محددة)).

نذكر هذا، لنؤكد في نفس الوقت أنه لا يوجد نسوية واحدة يمكن لجيمع المناضلات النسويات تبنيها، بل نسويات تندرج ضمن مدارس عديدة وتتغذى من المعطيات الثقافية والاجتماعية المختلفة، وتحاول كل منها الإضاءة على الأسباب التي أدت الى تهميش المرأة واستضعافها، وبلورة استراتيجيات لمواجهتها.

يستفيد الفكر النسوي من تراكم فكري تاريخي ومن توليفات نظرية وتحليلات اغتنت الواحدة من الأخرى ونضجت في القرنين الأخيرين. ولعل النسويين الأنغلو ساكسونيين (وأستخدم هنا صيغة الجمع المذكر للضرورات اللغوية ((الذكورية))، إذ بين النسويين عدد من الرجال) كانوا السباقين الى بلورة قضايا نظرية وتحويلها الى نضال سياسي. ويمكن اعتبار أن الحركات النسوية تمحورت لغاية السبعينيات حول ثلاثة تيارات رئيسية: النسوية الإصلاحية الليبرالية، والنسوية الماركسية، والنسوية الراديكالية.

1 النسوية الإصلاحية الليبرالية: ينتسب هذا التيار الى خط الثورة الفرنسية وامتداداته الفكرية، ويستد الى مبادئ المساواة والحرية للمطالبة بحقوق للمرأة مساوية لحقوق الرجل في مختلف مجالات الحياة السياسية والاجتماعية. ويتميز هذا التيار بإيمانه بقدرة النظام الرأسمالي على ملامسة الكمال والتكيف مع المتغيرات. ويعمل المنتمون إليه من أجل أن يوفر النظام القائم نفس الفرص والحقوق للنساء والرجال، من خلال التركيز على التربية وتغيير القوانين المميزة بين الجنسين وتكوين لوبيات الضغط وتغيير الذهنيات على المدى البعيد.

2 النسوية الماركسية: يعتبر نسويو هذا التيار أن قمع المرأة وقهرها بدآ مع ظهور الملكية الخاصة. فنقل الملكية بالإرث سبّب مأسسة للعلاقات غير المتوازنة وتوزيعاً للمهام والأعمال على أساس من التمييز الجنسي. وقد شيدت الرأسمالية نظاماً للعمل يميز ما بين المجالين الخاص والعام: فللرجل العمل المنتج والمدفوع، وللمرأة الأعمال المنزلية المجانية غير المصنفة ضمن الإنتاج. واستندوا الى اعتبار إنجلز أن قيام الرأسمالية والملكية الخاصة أكبر هزيمة للجنس النسائي. يرى أتباع هذا التيار أن إعادة انخراط النساء في سوق العمل ومشاركتهن في الصراع الطبقي سيؤدي الى قلب النظام الرأسمالي وإزالة الطبقات.

لكن اقتصار تحليلهم على البعد الطبقي بدا غير كافٍ لشرح أسباب التهميش والتمييز ضد المرأة. كما أن إصرارهم على عدم اعتبار النضال النسوي قائماً بذاته بحجة عدم تشتيت القوى خارج ميدان الصراع الطبقي، أدى الى ظهور أدبيات نسوية ماركسية تضيف الى التحليل الطبقي تحليلاً مرتبطاً بالتمييز الجنسي، والى الرأسمالية مفهوم البطركية (أو الأبوية).

ومع سقوط جدار برلين وانهيار التجربة السوفياتية، تبلور ضمن التيار النسوي الماركسي مذهبان رئيسيان: الأول، مذهب ((النسوية الشعبية)) والثاني مذهب ((الأجر مقابل العمل المنزلي)).

((النسوية الشعبية)) تعتبر أن التمييز الجنسي ليس عنصر القهر الأول أو الرئيسي للنساء، وترى أن النضال من أجل المساواة بين الجنسين يجب أن يترافق مع النضال ضد الفقر والتهميش والعنصرية…

ونسوية ((الأجر مقابل العمل المنزلي)) تعمل على تبيان حجم القطاع غير المرئي وغير المحسوب في الاقتصاد، منطلقة من أن العمل المنزلي وعمل الولادة أو ((إنتاج البشر)) هو مكان استغلال النساء لترافقه مع الارتباط الاقتصادي بالرجل (dependence) ومجانية العمل. وبالتالي، يشكل المنزل والحي والمجتمع الصغير بالنسبة لها النصف الآخر من التنظيم الرأسمالي الذي يخدم النصف الأول، أي السوق.

3 النسوية الراديكالية: هدف هذا التيار الى التعويض عن بعض النواقص في النسوية الليبرالية والماركسية من خلال التأكيد على الطابع العام والعابر للمناطق والثقافات، المستقل عن الطبقات، للتمييز ضد النساء. ويعتبر أنصاره أن البطركية بحد ذاتها هي أساس هذا التمييز ضد النساء والسيطرة عليهن التي تنسحب على ميادين الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والجنسية، وتخلق نظام تنميط للجنسين من خلال ثقافتين: واحدة ذكورية مسيطرة وأخرى نسائية مسيطر عليها.

ومن بين استراتيجيات هذا التيار الهادفة الى تغيير المعادلة الراسية، استعادة النساء لأجسامهن وكيانهن وإعادة الاعتبار الى ثقافة خاصة بهن الى حد الانفصال عن الرجال والعيش في مجتمعات نسائية مستقلة.

وانطلاقاً من عمل هذا التيار، ولدت مذاهب فكرية ونقدية أضاف كل منها نواحي جديدة الى التحليل السيكولوجي وفهم الحالة النسوية. وتأسس مذهب متمحور حول عالمة النفس لوس إيريغاراي التي طورت التفكير حول مفهوم الاختلاف، وخلقت نقاشات حول الطابع البيولوجي والاجتماعي لهذا الاختلاف. واستعاد هذا المذهب قول المفكرة والنسوية الفرنسية سيمون دو بوفوار ((لا نخلق نساء، بل نصير نساء)) جاعلاً منه أبرز شعاراته. نضال المثليات والسوداوات والبيئيات

في السبعينيات، نما تياران جديدان وراحا يوسعان حقول التفكير والنشاط النسويين.

فظهر تيار النسويين المثليين الذي اخترق جميع التيارات والمذاهب النسوية منظراً لكون منطلق التمييز كامنا في العلاقات بين الجنسين، ومحاربته تتم بالتالي من خلال الانسحاب من هذه العلاقات نحو علاقات إنسانية جديدة مثلية تتساوى أطرافها جميعاً…

أما التيار الثاني الذي ظهر، والذي أغنى الحركة النسوية الى أبعد الحدود، فكان ((حركة النسويات السوداوات)) (Black Feminists)، الذي صب لمصلحة المدرسة النسوية الراديكالية. والجدة في هذا التيار نشوؤه في أوساط المناضلين السود، مما أضاف البعد العنصري الى معادلة الجنسي والطبقي، ووضع التشابهات بين آليات التمييز العنصري وآليات التمييز الجنسي أمام المجهر. فبالنسبة الى النسويات السوداوات، وصل التمييز الجنسي الى ذروته مع دخول النساء الحيز العام ومشاركتهن الرجل في العمل. فقد انتقلن عندها من نظام سيطرة ذكورية واستغلال تقليدي الى كائنات لها حقوقها ومسؤولياتها المدنية، تنافس الرجال وتولد عندهم العدائية والتمييز الجنسي العنيف، على نحو يشبه تماماً التمييز العنصري الذي تعرض له السود بعيد تحررهم.

وفي الثمانينيات، ومع تصاعد الكوارث البيئية، داخل النسويون في الموضوع البيئي. وتصدرت النسوية الهندية فاندانا شيفا تياراً نسوياً بيئياً ارتفعت شعبيته في دول العالم الثالث، ومفاد مقولته ان المرأة (المشبهة بالطبيعة في معظم المعتقدات والخرافات الدينية) تتعرض لنفس أنماط الاستغلال التي تتعرض لها الموارد الطبيعية على يد النظام الرأسمالي ورجاله. وبالتالي، لا يمكن لغير ثقافة سلمية، معادية للرأسمالية ومحترمة للشعوب والطبيعة، أن تلغي الاستغلال والتمييز اللذين تتعرض لهما نساء الكون…

خلاصة إذا كنّا نأخذ على الحركة النسوية هيمنة النساء على عضويتها واستبعاد الرجال، فتبريرها يأتي من قرارها الابتعاد في المرحلة الأولى عن المجتمع وأخذ المسافة عن آلياته التي همشت النساء والتفكير بواقعهن قبل مواجته في المرحلة الثانية والانخراط في الصراع ضد مظالمه.

واليوم، عادت الحركة النسوية الى قلب المجتمع للعمل مع جميع القوى التقدمية والنضالية التي تحاول مواجهة مؤسساته الاستغلالية. وهي تقترح، كما معظم الحركات الاجتماعية، تحولات وتغييرات تطال بنيته ككل، وتقاوم عولمة مساوئه.

ولعل تجربة ((المسيرة العالمية للمرأة)) ضد العنف والفقر ومشاركة النسويين الفاعلة في اللقاءات المواطنية مثل ((منتدى بورتو أليغري)) تشيران الى خروج الحركة النسوية من ((انعزاليتها)) الأولى. ويرجى أن تؤدي بلورة الوعي في سبيل التغيير الى استقطاب المزيد من الرجال، مع العلم أن مهمة من هذا النوع ستكون ثورة فعلية وستؤدي الى إزالة أكثر المظالم عن المرأة والى تحرير الرجال بدورهم من أدوار القمع والهيمنة التي يمارسونها بهدف بناء مجتمعات عادلة يعيش فيها الجميع أحراراً ومتساوين…

http://al-manshour.org/node/3116 باحثة جزائرية، ومنسقة برامج المرأة في ((المؤسسة من أجل تقدم الإنسان)). ©2002 جريدة السفير

Read Full Post »

Facebook attempts to shut down the voice of the Uprising of Women in the Arab World
For Arabic and French please scroll down:

للعربية برجاء النظر للأسفل

Facebook attempts to shut down the voice of The Uprising of Women in the Arab World


Nov 7, 2012 – On the morning of November 7, 2012, the 5 admins of The Uprising of Women in the Arab World log into Facebook, to find out that one’s account has been blocked for 30 days, another for 3 days, 2 others for 24 hours, and 1 other received a warning notification.


According to Facebook, those persons had violated its policy by sharing a post asking for supporting Dana Bakdounes on Twitter. The message that was sent to the admins as the reasoning for the ban from Facebook was: “You have posted a content that violates Facebook Community Rules, the post says: Follow us on Twitter @UprisingOFWomen. Support Dana with hashtag #WindToDana”
Dana Bakdounes is one the hundreds of women and men who participated in the Uprising of Women in the Arab World campaign, holding a sign expressing the reason why they support this uprising. Dana’s slogan stated: “I am with the uprising of women in the Arab world because for 20 years I wasn’t allowed to feel the wind in my hair and on my body”, and her picture showed an unveiled woman carrying her passport with her picture when she was veiled.

Dana’s picture was initially posted on October 21, among many other photos and statements of women and men of various religious beliefs and practices (some women were veiled, some unveiled, some in niqab…), all demanding women’s rights and equally enjoying the freedom of speech, in a secular space that promotes tolerance and embraces the differences. But on October 25, Facebook chose to censor Dana’s image and to suspend for 24 hours the account of the admin who posted it. This incident provoked an outrage among the defenders of freedom of speech who started sharing Dana’s picture all over Facebook, Twitter and other media channels.

On October 28, persuaded that Facebook had mistakenly taken down the photo due to abusive reports of haters of the Page and that the photo held no offensive content, and seeing that it was all over the web, we uploaded it again. A few hours later, Facebook removed it again and blocked another admin’s account for 7 days.

However on October 31, Facebook restored Dana’s censored photo to The Uprising of Women in the Arab World page without any notice nor explanation, although it didn’t lift the ban on the admin’s account which ended on November 5.

On November 7, all 5 admins of The Uprising of Women in the Arab World’s Page received threats by Facebook for the reasons mentioned earlier that their accounts may be permanently deleted. The repeated temporary blockades on the admins’ personal accounts with no clear motive or explanation show a direct attack on The Uprising of Women in The Arab World’s Page. It also raises serious questions about the true intentions behind FB’s policies, and whether Dana’s “controversial” image is a mere excuse to shut down the voice of the Uprising of Women in The Arab World.
(Note that during the past 3 weeks, we have wrote to Facebook several times asking for explanation about their censorship but received no response at all.)

Today more than ever we want to say to the world that our voices will not be silenced, not by Facebook, nor by patriarchy, dictatorships, military rule and/or religious extremism. They may be temporarily denied, overlooked, censored or whitewashed, but only to be uttered once again. We will continue to write on the dividing walls of fear, submission and defamation, if not tear them down.

The Uprising of Women in the Arab World has already hit the streets! Our slogan is printed on t-shirts in Damascus, riding bicycles in Marseille, being tagged from walls of Mohamed Mahmoud street of Cairo to private home walls in Riyadh, and will soon be all over the world. Schools and universities are organizing workshops inspired by the campaign, films are being shot, music composed, as tens of thousands of women have  decided that enough was enough. The wall of silence has been broken. The revolution continues.

 
– Ends –
 
موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” يحاول إخماد صوت انتفاضة المرأة في العالم العربي
نوفمبر 7، 2012في صباح السابع من نوفمبر 2012، حاولت الناشطات الخمس المشرفات على صفحة “انتفاضة المرأة في العالم العربي” الدخول إلى حسابات الفايسبوك الخاصة بهن ليكتشفن بأنه قد تم حظر حساب إحداهن لمدة 30 يومًا، وحساب أخرى لمدة 3 أيام، بينما تم حظر حساب مشرفتين أخريين لمدة 24 ساعة، كما تلقت إحداهن إخطارًا تحذيريًا بشأن استعمالها للفايسبوك.
ووفقًا للفايسبوك، فإن هؤلاء الناشطات قد انتهكن سياسة الموقع عندما وضعن نداءًا نصيًا يطلبن فيه دعم السورية دانا بقدونس على موقع تويتر والتغريد عنها. وقد كانت الرسالة التي بعث بها فايسبوك لمشرفات الصفحة لتفسير سبب الحظر من على الموقع كالتالي: “لقد شاركتن بوضع محتوى يخالف القواعد المجتمعة للفايسبوك” وضحت رسالة الفايسبوك بأن هذا المحتوى هو الجملة النصية التي نشرتها الصفحة كالتالي: “تابعونا على حسابنا على تويتر @UprisingOFWomen ، ادعموا دانا باستخدام هاش تاغ #WindToDana”.
دانا بقدونس هي واحدة من مئات النساء والرجال الذين شاركوا في حملة انتفاضة المرأة في العالم العربي والذين أرسلوا بصورهم وهن/هم يحملون لافتات يعبرون فيها عن الأسباب التي من أجلها يدعمون هذه الانتفاضة. أما الشعار الذي اختارته دانا وحملته في مشاركتها فكان: “أنا مع انتفاضة المرأة في العالم العربي لأنني كنت محرومة لمدة 20 سنة من أن يلامس الهواء جسدي… وشعري”، وكانت في صورتها تقف دون حجاب للرأس بينما تحمل اللافتة وجواز سفرها الذي يظهر صورتها في الماضي عندما كانت ترتدي الحجاب.
وقد نشرت الصفحة صورة دانا بقدونس لأول مرة بتاريخ 21 أكتوبر 2012 مع العديد من الصور والعبارات الأخرى  لنساء ورجال من مختلف المعتقدات الدينية والممارسات (بعض النساء يرتدين الحجاب وبعضهن يرتدين النقاب وأخريات لا يرتدين الحجاب..)، بحيث يطالبون جميعهم بحقوق المرأة ويتمتعون بالتساوي بحرية التعبير في مساحة علمانية تحث وتشجع على التسامح وتقبّل الاختلافات. ولكن في تاريخ 25 أكتوبر، قام موقع الفايسبوك بحجب صورة دانا بقدونس كما أوقف حساب إحدى المشرفات التي رفعت الصورة على الصفحة لمدة 24 ساعة. أثارت هذه الحادثة موجة من الغضب بين المدافعات والمدافعين عن حرية التعبير والذين بدأوا على الفور بمشاركة صورة دانا على الكثير من الصفحات والحسابات الشخصية على الفايسبوك، وتويتر، ووسائل التواصل والإعلام الأخرى.
في 28 أكتوبر، أعادت الصفحة رفع ونشر صورة دانا بقدونس بعد اقتناع المشرفات بأن فايسبوك قد قام بحجبها عن طريق الخطأ نتيجة للبلاغات المسيئة التي قام بإرسالها كارهو الصفحة، حيث أن الصورة لا تضم أي محتوى مسيء ولا تنتهك قواعد الفايسبوك، إضافة إلى أنها قد انتشرت بكثافة على الإنترنت وعلى الفايسبوك نفسه في صفحات أخرى. إلا أنه وبعد ساعات معدودة، قام موقع الفايسبوك بإزالة الصورة مرة أخرى، وحظر حساب واحدة أخرى من المشرفات على الصفحة  لمدة 7 أيام.
لكن في 31 أكتوبر 2012، تراجع الفايسبوك عن حذف صورة دانا التي حجبها مسبقًا وأعاد نشرها من تلقاء نفسه على صفحة انتفاضة المراة في العالم العربي دون تقديم أي إخطار أو تفسير لأسباب الحذف أو الاسترجاع، في حين أن إدارة الفايسبوك لم تتراجع عن قرارها بحظر حساب مشرفة الصفحة التي لم تستعيد حسابها إلا في 5 نوفمبر 2012.
في تاريخ 7 نوفمبر 2012، تلقت جميع المشرفات الخمس لصفحة انتفاضة المرأة في العالم العربي إخطارات تهديد من إدارة الفايسبوك بأنهن قد يتعرضن لتعطيل حساباتهن بشكل دائم للأسباب المذكورة سابقًا. إن هذا الحصار المؤقت والمتكرر التي تفرض على الحسابات الشخصية لمشرفات الصفحة ودون أي دوافع واضحة أو تفسيرات تكشف عن هجوم مباشر على “صفحة انتفاضة المرأة في العالم العربي”. كما أنها تثير تساؤلات خطيرة حول النوايا الحقيقية وراء سياسات الفايسبوك، وإذا ما كانت صورة دانا بقدونس “المثيرة للجدل” هي مجرد ذريعة تستخدم لإخماد صوت انتفاضة المرأة في العالم العربي (جدير بالذكر أن فريق عمل الصفحة وعلى مدى 3 أسابيع، قد قام بالتواصل مع إدارة الفايسبوك عدة مرات للاستفسار عن توضيحات بشأن قرارهم بحجب صورة دانا وحظر الحسابات الشخصية للمشرفات ولكن دون تلقي أي ردود من الفايسبوك حتى الآن).
اليوم أكثر من أي وقت مضى نريد أن نقول للعالم بأن أصواتنا لن يتم إخمادها، ليس بواسطة الفايسبوك، ولا بواسطة المجتمعات الذكورية ولا الدكتاتوريات ولا الحكم العسكري ولا التطرف الديني. وقد يتم إنكارها مؤقتًا، أو تجاهلها، أو حجبها أو إزالتها، لكن ذلك لن يؤدي إلا إلى إطلاق أصواتنا من جديد. سنستمر بالكتابة على حواجز الخوف والخضوع والتشهير، هذا إن لم نهدمها تمامًا.
إن انتفاضة المرأة في العالم العربي قد وصلت بالفعل إلى الشارع! شعارنا اليوم مطبوع على بعض القمصان في دمشق، ومعلق على بعض الدراجات الهوائية في مرسيليا، ومرسوم على الجدران بدءًا من شارع محمد محمود بالقاهرة وصولاً إلى جدران المنازل في الرياض، وسينتشر هذا الشعار قريبًا حول العالم. لقد بدأت المدارس والجامعات بتنظيم ورش عمل استلهمتها من حملتنا، هناك أفلام يتم تصويرها، ومقطوعات موسيقية يؤلفها أصحابها دعمًا لانتفاضة المرأة بعد أن قررت عشرات الآلاف
من النساء أنهن قد اكتفين من واقعهن الأليم.
لقد كسرنا حاجز الصمت. الثورة مستمر.
– انتهى –

Facebook tente de faire taire la voix du soulèvement des femmes dans le monde Arabe

7 Novembre, 2012Le matin du 7 Novembre 2012, les 5 admins de la page “The Uprising of Women in the Arab World” se connectent à Facebook pour découvrir que le compte de l’une a été bloqué pour 30 jours, de l’autre pour 3 jours, de 2 autres pour 24 heures et enfin la dernière reçoit un avertissement comme quoi son compte sera bloqué de même.
Selon Facebook, ces personnes ont violé les règles du réseau social en partageant un post qui appelle à soutenir Dana Bakdounes sur Twitter. Le message reçu par les 5 admins visant à expliquer la raison du blocage de leur compte est le suivant: “Vous avez posté un contenu qui viole les Règles de la Communauté Facebook, le post disait: Suivez-nous sur Twitter @UprisingOFWomen. Soutenez Dana avec le hashtag #WindToDana”.
Dana Bakdounes une parmi des centaines de femmes et d’hommes ayant participé à la campagne du soulèvement des femmes dans le monde Arabe, à travers une pancarte exprimant la raison pour laquelle elles/ils soutenaient ce soulèvement. Le slogan de Dana dit: “Je suis avec le soulèvement des femmes dans le monde Arabe parce que pendant 20 ans, je n’avais pas le droit de sentir l’air dans mes cheveux et sur mon corps”. Sa photo montre une femme non-voilée brandissant son passeport où elle apparait voilée.
La photo de Dana a été posté pour la première fois le 21 Octobre, parmi de nombreuses autres photos de femmes et d’hommes de croyances et pratiques religieuses différentes (certaines femmes voilées, d’autres non voilées, d’autres portant le niqab), tous réclamant les droits des femmes et bénéficiant à égalité de la liberté d’expression, dans un espace laïque qui promouvoit la tolérance et embrasse les différences. Cependant le 25 Octobre, Facebook décide de censurer la photo de Dana et de suspendre pour 24 heures le compte de l’admin qui l’a postée. L’incident provoque un scandale parmi les défenseurs de la liberté d’expression et ceux-ci partagent la photo de Dana partout sur Facebook, Twitter et autres médias.
Le 28 Octobre, persuadées que Facebook avait enlevé la photo à tort en prêtant attention aux signalisations abusives des haïsseurs de la Page et que la photo en question ne comportait rien d’offensant, et voyant qu’elle avait déjà fait le tour du web, nous l’avons repostée. Quelques heures plus tard, Facebook la censure à nouveau et suspend le compte d’une autre admin pour 7 jours.
Pourtant le 31 Octobre, Facebook restitue la photo censurée de Dana sur la page de The Uprising of Women in the Arab World, sans notice ni explication, tout en refusant de lever le blocage sur le compte de l’admin, qui a duré jusqu’au 5 Novembre.
Le 7 Novembre, tous les 5 admins de la page The Uprising of Women in the Arab World’s sont simultanément averties par Facebook qu’elles risqueront la supression totale de leurs comptes respectifs, pour les raisons mentionnées en début de ce communiqué. Les blocages temporaires continuels de leurs comptes personnels sans motif ni explication démontrent qu’il y a une attaque directe sur la page The Uprising of Women in The Arab World. Cela soulève aussi des questions sérieuses sur les réelles intentions de la politique de Facebook, et l’on se demande si la photo “controversée” de Dana n’est pas simplement une excuse pour faire taire la voix du soulèvement des femmes dans le monde Arabe.
(Il faut noter qu’au cours des 3 dernières semaines, nous avons écrit plusieurs fois à Facebook pour demander des explications et n’avons obtenu aucune réponse).
Aujourd’hui plus que jamais, nous voulons dire au monde entier que nos voix ne seront pas réduites au silence, ni par Facebook, ni par le règne du patriarcat, la dictature, le régime militaire et/ou l’extrémisme religieux. Elles pourraient être temporairement niées, négligées, censurées ou blanchies à la chaux, mais seulement jusqu’à ce qu’elles soient émises à nouveau. Nous continuerons d’écrire sur les cloisons de la peur, la soumission et la diffamation, jusqu’à pouvoir les briser.
Le soulèvement des femmes dans le monde Arabe est déjà dans la rue! Notre slogan, imprimé sur des t-shirts à Damas, se promenant en vélo à Marseille, taggé sur les murs de la rue Mohamad Mahmoud au Caire et aux maisons privées à Riyadh, sera bientôt partout dans le monde. Les écoles et les universités organisent des ateliers inspirés par la campagne, des films sont en préparation de tournage, des musiques en composition, au moment où des dizaines de milliers de femmes ont décidé qu’elles en avaient assez.
Le mur du silence a été brisé. La révolution continue.
– Fin du communiqué –
For more information regarding The Uprising of Women in the Arab World page:
Email: arabwomenuprise@gmail.com
Facebook: http://www.facebook.com/intifadat.almar2a
Twitter: @UprisingOfWomen
Support us on the Online Protest in Solidarity with “The Uprising of Women in the Arab World” Page and its Administrators
The links to these press releases are below:
English:
Arabic:
Best Regards,
Admins of the Uprising of Women in the Arab World Page

Read Full Post »

Beyrouth – Ces derniers jours, la ville de Tripoli, au nord du Liban, a été le théâtre d’affrontements fortement médiatisés entre divers groupes politiques et sectaires. Pourtant, tandis qu’une petite minorité se bat, la majorité des citoyens libanais s’opposent à la violence – à la fois sur le web et sur le terrain.
Peu après le début des affrontements, les militants de la société civile libanaise ont condamné, sur Facebook, Twitter et leurs blogs, la propagation de la violence. Leurs appels à l’unité nationale et au désarmement dans la ville ont circulé en un temps record sur internet. Forts de ce soutien public, les militants ont créé de nouvelles pages de médias sociaux – dont beaucoup ont rassemblé plus d’un millier de membres.
Ces citoyens libanais ordinaires se battent pour montrer qu’ils rejettent la violence, qu’ils s’organisent pour y mettre un terme et, enfin, qu’ils refusent de se taire.
Le groupe Facebook ”Tripoli sans armes!” a adressé l’appel suivant aux autorités locales et nationales: ”… Nous, citoyens, condamnons la prolifération des armes dans les quartiers et les rues de notre ville de Tripoli. Nous implorons l’Etat et les autorités politiques, exécutives, militaires ainsi que celles qui sont chargées de la sécurité de prendre les mesures nécessaires pour débarrasser cette ville des armes qui y circulent. Oui à une Tripoli sans armes!”.
Suite à cet appel, de nombreuses personnes clés ont déclaré la grève dans toute la ville pour protester contre la violence qui a coûté la vie à plusieurs personnes et elles ont organisé une manifestation en face des bâtiments de l’administration publique pour sensibiliser les gens à leur cause.
Les manifestants ont agité des drapeaux libanais, chanté l’hymne national et exigé une réponse immédiate aux problèmes, considérés comme interdépendants, de pauvreté et d’insécurité endémiques dans cette ville. Ils ont engagé l’Etat à rehausser la sécurité et ils ont réaffirmé la nécessité de désarmer les milices de rues. La manifestation non-violente a rassemblé le président du Conseil municipal, les membres du Parlement de la région ainsi que les chefs de tous les groupes confessionnels et d’autres membres de la société civile. Leur message était clair: Le Liban doit revenir à la règle de droit et garantir la sécurité de tous dans tout le pays.
Compte tenu des affrontements interconfessionnels qui divisent Tripoli et craignant que le pays tout entier ne se tourne une fois de plus vers la violence, d’autres militants de la société civile ont réagi rapidement par le biais de nombreuses initiatives, cette fois à Beyrouth. Sur le web, les jeunes ont exprimé leur patriotisme avec des images qu’ils ont créées en réponse à la situation accompagnées des légendes suivantes: ”Ni sunnites ni chiites, pas plus que chrétiens ou druzes mais Libanais!’.’
”Notre union est notre salut” était l’autre slogan affiché par les militants sur les marches du Musée national de Beyrouth où étaient placées des chaises blanches portant les noms des victimes des récents actes de violence, des chaises sans nom avec des drapeaux libanais et une grande pancarte sur laquelle étaient inscrits les mots suivants: ”ça suffit!”. Tout réclame le retour à la paix.
En outre, les universitaires ont formé des groupes en ligne pour dire non à la guerre au Liban. ”Third Voice for Lebanon’ (La Troisième voix pour le Liban) est  un exemple type de groupe de réflexion non-partisan, non-confessionnel et apolitique, qui s’est créé sur la toile à l’initiative de ses membres hommes et femmes et qui a consacré des textes et documents précis pour dénoncer l’appauvrissement de certaines régions du Liban, le clientélisme rampant, l’enrôlement et l’endoctrinement d’enfants dans des milices et groupes extrémistes financés par les politiciens.   Ce groupe organise des manifestations au Liban et à l’étranger pour dire non à la violence et oui à la paix.

La société civile libanaise invite l’Etat à agir avec fermeté contre la violence et la circulation des armes dans les zones défavorisées en instaurant la sécurité et en soutenant le développement durable afin d’aider à mettre fin à la pauvreté qui entraîne la violence. Les obstacles auxquels le Liban se trouve confronté sont bien réels. Toutefois, ces actions collectives entreprises par une société civile libanaise diversifiée, aux multiples facettes, montrent qu’il y a de l’espoir.
###
* Rita Chemaly est écrivain et chercheur en sciences sociales et politiques. Elle est l’auteur du livre Printemps 2005 au Liban, entre Mythe et Réalité. Elle a obtenu le prix Samir Kassir pour la Liberté de la Presse en 2007 et blogue sur http://www.ritachemaly.wordpress.com. Article écrit pour le Service de Presse de Common Ground (CGNews).
Source: Service de Presse de Common Ground (CGNews), 29 juin 2012, http://www.commongroundnews.org. Reproduction autorisée.

Pour Lire l’article en Anglais: After clashes, Lebanon’s majority steps up by Rita Chemaly

Read Full Post »

Beirut – In recent days, the northern Lebanese city of Tripoli has been the site of highly publicised clashes between diverse political and sectarian groups. However while this small minority battles, the majority of Lebanese citizens are standing up against violence – both online and on the ground.
Soon after the clashes began, Lebanese civil society activists condemned the spread of violence through Facebook, Twitter and blogs. Their calls for national unity and to disarm the city circulated online in record time. Building on this public support, activists created new social media pages – many of which gathered over a thousand members.
These ordinary Lebanese citizens are standing up to show that they reject violence, that they are organising to stop it and that, ultimately, they refuse to be silent.
The Facebook group “Tripoli without weapons!” posted an appeal to local and national authorities that read, “. . . We are citizens who condemn the proliferation of weapons in the neighbourhoods and streets of our city Tripoli. We implore the state and all political, executive, security and military authorities to take whatever steps necessary to rid Tripoli of the weapons circulating through it. Yes to a weapon-free Tripoli! “.
Following this appeal, many key individuals declared a city-wide strike to protest the violence that had claimed several lives, and held a demonstration in front of Tripoli’s public administration offices to raise awareness of their cause.
Demonstrators waved Lebanese flags, sang the national anthem and demanded an immediate response to the city’s problems of rampant poverty and a lack of security, which are seen as interrelated. They called on the state to provide better security and reiterated the need for street militias to disarm. The non-violent protest brought together the President of the Municipal Council, members of parliament from the region, as well as leaders from all faith groups and other members of civil society. Their message was clear: Lebanon needs to return to the rule of law and provide security for all, throughout the country.
With the sectarian strife dividing Tripoli, and fearing that the country as a whole is heading once more towards violence, other civil society activists responded quickly through multiple initiatives, this time in Beirut. Online, youth showed their patriotism with pictures they created in response to the situation, with captions that read: “Neither Sunni nor Shiite, nor Christian, nor Druze, but Lebanese.”
“Our union is our salvation” was another slogan activists displayed on the steps of the National Museum in Beirut, where white chairs with the names of victims of the recent violence, unnamed chairs with Lebanese flags, and a large sign reading “That’s enough!” all begged for a return to peace.
In addition, scholars formed online groups to say no to war in Lebanon. The Third Voice for Lebanon is one example of a non-partisan, non-denominational and apolitical grassroots online group which publishes and circulates texts that protest violence and cronyism, as well as the recruitment and the indoctrination of children into militias and extremist groups. It uses peaceful demonstrations in Lebanon and overseas to say no to violence and yes to peace.
Lebanese civil society is calling upon the state to take firm action against violence and the circulation of weapons in poor areas by establishing security and supporting sustainable development that can help end the poverty that drives violence. The hurdles Lebanon faces now are very real. But these collective actions by Lebanon’s diverse, multifaceted civil society demonstrate hope.
###
* Rita Chemaly is a writer and researcher in social and political science and author of the book Spring 2005 in Lebanon, between Myth and Reality. She won the Samir Kassir Award for Freedom of the Press in 2007 and blogs at www.ritachemaly.wordpress.com. This article was written for the Common Ground News Service (CGNews).
Source: Common Ground News Service (CGNews), 26 June 2012, http://www.commongroundnews.org/article.php?id=31597&lan=en&sp=0

Read Full Post »

%d bloggers like this: